خالد عبد المحسن يكتب.. خلف ستائر

تتوالى الأيامُ..
بعزمٍ خائر
أحياها عبرَ دفاتر
لا دفء مشاعر
يمرُشريطُ حياتي
من نافذةِ قطار
تتلاحق أحداثُه
بوجهٍ سافر
أصارعُ نبضي الثائر
لا يهدأ..يرديني قتيلاً
أو أتركه وأغادر
يادفترَ عمري الحائر
أخطُ حروفي وأمحوها
أمزقُ أوراقي
في مشهدٍ ساخر
أعيدُ كتابةَ أحلامي
من خلفِ ستائر

شاهد أيضاً

آسيا حملاوي تكتب .. يا حامل القلب

يا حامل القلبألم تعد تدريأن الأزهار تذرف الدمعوتبكي الهجروتسهر الليليا حامل القلبأما سمعت أنين الشوقحين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *