الأحد , 8 نوفمبر 2026

خالد عبد المحسن يكتب.. خلف ستائر

تتوالى الأيامُ..
بعزمٍ خائر
أحياها عبرَ دفاتر
لا دفء مشاعر
يمرُشريطُ حياتي
من نافذةِ قطار
تتلاحق أحداثُه
بوجهٍ سافر
أصارعُ نبضي الثائر
لا يهدأ..يرديني قتيلاً
أو أتركه وأغادر
يادفترَ عمري الحائر
أخطُ حروفي وأمحوها
أمزقُ أوراقي
في مشهدٍ ساخر
أعيدُ كتابةَ أحلامي
من خلفِ ستائر

شاهد أيضاً

حنين الغمام وأثر الجذور:قراءة في سيرة «جنان الوسطي» للكاتبة بشرى مقطوف

تأتي الكتابة أحيانًا كاستجابةٍ خفية لنداء الجذور، أو كرحلة استكشافٍ متجددة في جغرافية الروح والذاكرة. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *