مصطفى عثمان الشعراوي يكتب.. «لماذا نقول كما صليت على إبراهيم»

كما صليت على ابراهيم ….
كما باركت على ابراهيم
ما السبب؟

.. لماذا نقول
“كما صليت على إبراهيم”
“كما باركت على إبراهيم”
،لماذا سيدنا إبراهيم
من بين الرسل بالأخص
الذى يذكر إسمه في صلاة المسلمين إلى يوم القيامة ؟؟
وأقول
ربما هو من أولِي العزم من الرسل !
أقول:
أو ليس هو و سيدنا موسى وعيسى
من أولي العزم من الرسل كذالك…؟

الاجابة في سورة
( الشعراء )
دعوة سيدنا ابراهيم كان يدعوها دائما
” واجعل لي لسان صدق في الآخرين “
لسان صدق
فى الآخرين يعني ذكر وثناء حسن وجميل
فى الناس من بعدي يذكرونني به إلى يوم القيامة
فاستجاب
الله تعالى لدعائه وقال سبحانه
” وتركنا عليه فى الآخرين “
يعني
وأبقينا على إبراهيم ذكرا جميلا وثناء
حسن في الناس من بعده إلى يوم القيامة .

ما أجمله كتاب الله
وهذا تدبرا لقوله تعالى
” ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ هدى للمتقين “

        والحمد لله رب العالمين

والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

شاهد أيضاً

شيخ الأزهر يستقبل المستشار حسن إسماعيل رئيس مجلس إدارة نادي مستشاري قضايا الدولة

كتب د. عبد العزيز السيد استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *