الأحد , 8 نوفمبر 2026

عفاف العرابي تكتب .. بعض البوح…!!

بعض البوح…!!
لن أهتم لوشوشة الصباح..
ولا لفضول طلته على البوح..
لن أبوح للفجر بهمسات ليلي..
حين ركنت إليه مستلقية أنعم بهدوئه..
وحديثه كعبق الورد حين يفوح منه الأريج..
فحدثته عن كل شيء
عن وجع قلبي حين اكتوى بلظى الحب..
في صباي…وأول قبلة الجبين
لم أذنب كقريناتي ..
فاكتفيت بالحنين..
لن أحدث الصباح عن لقاء الصبا…
لم يعد يغريني إفشاء الأسرار..
فحدثته عن أول رسالة عشق …
حين كانت يخطها القلم على البياض..
كان زمنا دون موبايل..
كنت أستشعر الحديث كأنه لذة التمر..
فحدثته عن يوم زفافي..
عن لباس العروس المزركش بأحجار اللؤلؤ..
ويوم الحناء…بلون الأخضر..
يداي مزركشة بخربشات الحنة..
عن سعادتي بوعد بالحب ..
حدثته عن استقبال مولودتي ..ماجدولين..
اسم أوحى لي بعهدي للبوح …
استرسلت الحديث عن زمن موعود…
بالحب، والحزن، والحنين،والذكريات…
لم أهتم لوشوشات الصباح…
لكنه يغريني..ويدهشني حد الاعتراف…
وشوشات صباحية

شاهد أيضاً

حنين الغمام وأثر الجذور:قراءة في سيرة «جنان الوسطي» للكاتبة بشرى مقطوف

تأتي الكتابة أحيانًا كاستجابةٍ خفية لنداء الجذور، أو كرحلة استكشافٍ متجددة في جغرافية الروح والذاكرة. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *