هاجر عمر تكتب.. على شفا الطوفان

كم أغرقَ الموجُ في طغيانِه مُدُنا
وقد كَسَرْتُ شراعًا لم يَصُنْ سُفُنَا

أنا التي حَلَّقَتْ صبرًا ومرحمةً
والماءُ رقَّ لها لم ترتكب وَهَنَا

من أين تَبْتَكرُ الأحزانَ أسئلةً؟!
حتى تَسيلَ إجاباتي لها شَجَنَا!

أصَابِعِي فوقَ نَزْفٍ مَا
مسافرةٌ
تَظُنُّ مِحنَتَهَا أن تُوقفَ المِحَنَا

كطائرٍ بعدمَا اجتثوا شُجَيْرَتُه
الخوفُ صارَ لَهُ من بَعْدِهَا سَكَنَا

يا حظَّ مَنْ خَاضَ بالتسليمِ محنَتَهُ
فلم يَذُقْ بَعْدهَا خوفًا ولا حَزَنَا

شاهد أيضاً

نبيلة متوج تكتب.. رسالة الى الشاعر نزار قباني ردا “على قصيدة قارئة الفنجان

يانزارجلست ولم أعرف الخوفلم يرف هدب ليبل في عيني وميض اليقينأنا لا اؤمن بالخرافات وفناجين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *