فارس الحسينى يكتب.. شكوى إلى الله !



وَ في الفَجر رَأيتُ الشَّاعِرَ المُتَشَرِّدَ الثَّريَّ الوَجيهَ المَنكُوبَ :(( أبا الوفاء الحليَّ ) و هُوَ يُرَدِّدُ هذهِ الأبياتَ الشِّعريَّةَ _ بِصَوتٍ رَخيمٍ _وهو يَدخُلُ مَسجدًا لِلصَّلاةٍ فِيهِ :

١. إِنِّي إِذا ضاقَ صَدري صِحتُ : ( اللهُ )!

فَلَيسَ يَسمَعُ صَوتَ العَبدِ إِلًّاهُ !

٢. إِنِّي إِذا ساءَ حالي قُلتُ : ( رَبَّاهُ )!

أنتَ الَّذي _ بَعدَ مَوتي _ سَوفَ أَلقاهُ !

٣. فَالأَرضُ ضاقَتْ على عَيني بِما رَحُبَتْ

وَ راحَ يَعصِرُ قَلبِي الحُزنُ وَ ( الآهُ )!

٤. فَقَدتُ كُلَّ عَزيزٍ ، كانَ يُسعِدُني ،

أينَ الشَّبابُ ؟! ، وَ أَينَ المالُ وَ الجاهُ ؟!

٥. شَكوايَ لِله لا أَشكُو إٍلى بَشَرٍ

قَد خابَ عَبدٌ لِغَيرِ اللهِ شَكواهُ !

٦. وَ فازَ عَبدٌ لَهُ في رَبِّهِ ثِقَةٌ

فَالنَّاسُ تَنسى ، وَ رَبِّي لَيسَ يَنساهُ !

٧. رَبٌّ رَؤوفٌ لَطِيفٌ يَستَجِيبُ لِمَنْ

، لِحاجَةٍ ، مِنْ صَمِيمِ القَلبِ ناداهُ !

شاهد أيضاً

قنصوه يعلن التعاون مع محافظة الإسكندرية لتطبيق نظام إنذار مبكر باستخدام الأقمار الصناعية

كتب عادل يحيى أعلن الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي القائم بأعمال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *