الأحد , 8 نوفمبر 2026

عفاف العرابي تكتب.. وعد الصباح

حيث هوت دموعي على درج الشجن
بين ذراع المنى المسكبة..!!
كنهر يجري بلا طريد،
تسلم الروح متلاشية
أدرك الوعد قدر جرمه،
تداعت له سائر الأوتار بالوهن..
الروح عطشى تشتكي حمى الارتواء،
أيا صبح التجلي خذ بيدي..
عبر المدى ننصت لرؤى الوعد..
اكتفت دموعي تنزوي كل آن.
أطياف السماء تناجيها ولا رد،
لا ملجأ يأويها غير مر المحن.
يا أملي وامل كل الرؤى…..آهٍ!!!
لا تغيب شمس تبزغ بالأمل،
يا أملي في الحنين عد، عد،
حقق الوعود عبر الزمن.
كطلة الفجر تنجلي رشفة الدجى..
كطلة الفجر ينفرج الأمل.
تعانقني الريح يا أملي هناك في البعاد
في صبح يأتي بلا عناد..
بلا زخات من شجن..
أملي في قصيد بذخ بين أناملي..
بين حنايا النفس تبيت آهاتي..
رجائي مستجاب أكيد،
يا حبيبي يا رب العباد..
بلا حرب بلا جرح بلا دمع بلا أنين.
يا وعد التجلي نبع عيني غزير، غزير،
هذي يدي مد يدك يا وعدي بالحنين،
يا وعدي بصبح ينجلي لأجل فلسطين.

شاهد أيضاً

حنين الغمام وأثر الجذور:قراءة في سيرة «جنان الوسطي» للكاتبة بشرى مقطوف

تأتي الكتابة أحيانًا كاستجابةٍ خفية لنداء الجذور، أو كرحلة استكشافٍ متجددة في جغرافية الروح والذاكرة. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *