الثلاثاء , 27 أكتوبر 2026

صالح إبراهيم يكتب.. زيارة نسمة الظهيرة الملتهبة !!

النافذة مفتوحة ..
المروحة مغلقة
الجسد يرفض الغطاء
الحر يتوغل ويتوغل
عرقا و قلقا
والأحلام ترفض البقاء
ثم جاءت ..
وسط الهجير الملتهب
جاءت نسمة هواء ندية
أرادت تصحيح المعادلة
معادلة الأرق والقلق
تلتقطها النفس المتطلعة
والقلب الواهن معجزة
عملت منها جزيرة
أحاطتها السخونة
نيران ملتهبة ورياح عاتية
وسطها رفعت قميصا
علما يطمئنها ..يساعدها
على تحريك الهواء
وتحدي جبروت السعير
فكم من فئة قليلة
حققت المعجزة
نعم ..لم أكن أعلم ..
الاسترخاء رحم..في داخله رؤية قادمة
نعم وسط هذا الهجير
نجحت جزيرتي الضعيفة الصابرة
انطلق البرق من السماء مدويا
انهمر بعدها المطر
توجه الجميع نحو نسمتي
زائرين ..مهللين..فرحين
ارتوت الأرض …أغلقت شقوقها
احتضنت بذورها
انتظارا لربيع آخر
يأتي بعد الصيف
حاملا الآمال المثمرة
وبقيت نسمتي
حكاية وموعظة..ودليلا
وبشرى خير لمن يصبر!

شاهد أيضاً

هُدى الجلاّب تكتب.. ملامح هاربة

أنظرُ إلى تفاصيل وجهي مُصادفة في مرآة مُعلقة بجدار وأراني لعبة مِنْ قماش لا تعابير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *