سامية بدوى تكتب.. عشق الروح !!!

الو !

حبيبتي طال الشوق اليكي كثيرا .

انتظر هذا اليوم من كل عام !

منذ عشرة أعوام وأنا انتظر ذلك اليوم وكأنه يوم ميلاد العشق الذي يتجدد مره واحده في مثل هذا اليوم !

فمنذ عشرة أعوام وأنا أتناول الطعام بمفردي !

تأسفت حبيبته وقالت أرغب ان تعزمني علي العشاء اليوم من صنع يداك لقد اشتقت الى صنع يداك في كل شيئ !

اجابها قائلا بكل سعادة حسنا سأعد ما تشتهين من الطعام والعصائر !

لن أتأخر عليكي دقائق وأكون بالمنزل .

أجابته قائله سأنتظرك حبيبي بفارغ الصبر لا تتأخر كثيرا .

قال لها لقد الغيت كل مواعيد اليوم من اجل لقائك الذي أنتظره مره واحده في العام !

فتح الباب ملهوفا مسرعا ليجد باقات الورد متناثرة في ارجاء المنزل ، قال في نفسه حسنا سيكون يوم أكثر من رائع ، ما أروع ان اتنفس رائحه عطرك الذي لم يتغير منذ أعوام !

انا حقا سعيد .

وذهب الزوج الى المطبخ لإعداد مالذ وطاب من الطعام والعصائر التى تحبها حبيبته .

وأقام حفل عشاء كما لو انها ملكة متوجة .

وجلس على المائده وقام بتشغيل الكمبيوتر وبدء يتصفح احلى الذكريات مع حبيبته .

وعند خروج الزوجه ضحكت وقالت منذ أعوام وأنت لم تتغير تفعل هذا في مره تسترجع ذكرياتنا ، وتأكل من طبقي وطبقك ، وتشرب من كوبي وكوبك ، وتنثر الورود في كل مكان وتنثر عطري بيداك !

وتقول لي شكرا حبيبتي وأنت من تقوم بذلك ، ثم تخلد الى النوم .

قال بأسف انتي معي دوما ولم تغيبي عني ، بروحك الطاهره ، وعند اشتياقي لصوتك وملامحك أقوم بفتح الكمبيوتر لإسترجاع أجمل الذكريات .

حبيبتي لقد إقترب الصباح ويجب عليك الذاهاب الى عالمك الذي فرض عليكي ، وحتما سألحق بكي يوما ، وان لم يحدث سأنتظرك في مثل هذا اليوم ..

شاهد أيضاً

د. جيهان رفاعى تكتب.. الاستعلاء بالمناصب..وهم الكراسى الزائلة

ما رأيتُ بلاءً يُفسدُ القلوبَ مثل إفسادَ المناصبِ، ولا داءً يصرفُ الوجوهَ مثل صرفَ الكراسى، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *