ماسرّكَ ياقلمْ
يقولون عنك
مبهرٌ مذهلٌ
نبضُكَ
راق فكركَ
ذوقكَ
رائعٌ حرفكَ
آسرٌ همسُكَ
وصفُك
سردُك
في نثرك
وشِعرك
خَبِّرْهُم
أنك كنت أملاً
أضحيت ألمًا
أنك قلمٌ أَلَمَّ بِه أَلَمْ
فتمنى العودة للعدمْ
كالبركان
ثار من الغضبْ
نحوي قذف الحممْ
تنكّر لي
اعتبرني الخصم
لَم يرتضِ أن أكون
الحَكَمْ
عَدَّ بوحه
ضَرْبًا من الحماقة
واللَّمَمْ
تألق فارتقى القممْ
ثم تعثر
تكسر
نال منه السقمْ
بين الكر والفر
أضناهُ السَّأَمْ
أضاع نبضه
تاه
تآكله الندمْ
على حين غرّة
في غياهب عزلته
تذكر صاحبته
من تكون
تلك التي تصنع
روائع الأمل
من ويلات
الألمْ
تسارعت من فرحته
دقات
نبضهْ
أدرك أنه لم يَعُد
للعدمْ
ومايزال القلم نفسه
سفير الأمل
والقيم
ذاك الرسالي
الذي يشحذ
الهِمَمْ
يطرد أطياف الهمّ
والألمْ
يزرع بذور التفاؤل
لتُزهر حدائق البهجة
والأملْ.
الجزائر