الخميس , 29 أكتوبر 2026

منى العساسى تكتب.. فعلى ماذا المحاكمة؟

إلى رجل (عرائض) الإدانة….
أنا امرأة قيل فيها ويقال فيها وسيقال فيها و إنه لحق/ جله إفك
لها ألف عاشق وألف حاقد وألف ضحية،
البعض يراها نبية، والبعض يقول نداهة تخطف الرجال،
امرأة تطلق ألسنة الأدباء والشعراء لتكتبها شياطينهم نصف نور ونصف نار،
تشم رائحتها في الروايات والقصائد ماركة غير قابلة للتزوير،
غواية لعنها الشيوخ والقساوسة، وتبرأت منها قبيلتها كنطفة حرام،
يقتاتون عليها في جلسات النميمة ويتباهون بالسلام عليها ولمس أناملها وتخمين عطرها،
مدانة بذكائها وقلمها وجمالها وحتى ابتسامتها مسروقة من ثغر رضيع في مهده،
لا تسكرها زجاجة وسكي وتذهب عقلها نظرة،
فوضى تمشي على قدمين، أميرة، وصعلوكة وقتما تشاء،
كذباتها قصص جيدة الحبكة، وصدقها مر حلو المذاق،
شهية كسيدة نساء الأرض، محرمة كإلهة، حصينة كالكعبة ، مهدور دمها كآل غزة، منتهكة كفلسطين،
…
لا يعرف حقيقتها أحد … فعلى ماذا المحاكمة ؟

شاهد أيضاً

عمرو عبد الغفار يكتب.. «اعمل في صمت وأحدث أثرًا لا يُنسى».. النجاح الحقيقي أن تترك أثرًا لا مجرد صورة

بعد أن يتعلم الإنسان كيف ينهض من السقوط، ويعيد بناء نفسه، ويتحرر تدريجيًا من حاجته …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *