احيانا كثيرة تقدم لنا الدراما المصرية دروس وعبر تصلح لاى زمان ولاى مكان لانها تنجح لارتباطها بحياتنا اليومية ومشاكلنا المتواجده وعادتنا وتقاليدنا وتديننا
ومسلسل الضوء الشارد من امثال هذه الدراما الناجحة والباقية فى الوجدان والعقل لانها اظهرت الصراع الدائم بين اولاد الاصول واولاد الحقد والغل فى المجتمع فصراع وهبى السوالمى مع رفيع بيه العزايزى توجد منه شخصيات كثيرة فى المجتمع حاليا بل تزداد يوما بعد يوم مفيش حد راضى بقدرة ولا معترف بان المجتمع طبقات وان الرزق والغنى والفقر من عند الله عز وجل لا دخل لاحد فيه وان الله عز وجل خلق المجتمعات كلها طبقات ومستويات وان الاصطفاء ظاهرة الهية فالله قد اصطفى ادم ونوح وال عمران وال ابراهيم على العالمين واصطفى سيدنا محمد صل الله عليه وسلم وفضلة على سائر الانبياء وهكذا يفضل بعضنا على البعض فى الرزق فيرزوق من يشاء ويعز من يشاء ويذل من يشاء وهو على كل شئ قدير
ليس عيبا ولا عارا ولا حرام ان يكون احدنا كلاف او سيكافئ او حلاق او عربجى او غير ذلك من المهن المحترمة طالما يرزق نتها الانسان بالحلال ومن عرق جبينة كما يقولون فكل هذه الاعمال الثانوية يحتاجها المجتمع فالكل يخدم على الكل كلا فى مجال عملة ولا يمكن لمجتمع ان يكون فيه حياة بدون هؤلاء العمال وهذه المهن المحترمة
اما العار والعيب ان يتنكر ويتهرب الشخص من مهنة ابية التى رباة منها بالحلال فيحاول مناطحة الكبار الاغنياء وهذا قدرهم طالما يحترمون الانسان ولا يتكبرون علية فلما الغيرة والحقد منهم فظل وهبى السوالمى يكره رفيع العزايزى ودائما عنده احساس وشعور مسيطرين علية كعقدة نقص انه اقل منه وكانت مشكلة وهبى السوالمى ان ابوه كان كلافا عند عائلة العزيزى وهى ليست عيبا ولا عارا الكل يعمل باجر حلال فبدء صراع الطبقات وهو ظاهرة غريبة تدمر القيم والمبادء وتضربها فى القلب فبدء يعمل كل ما فى وسعه حتى يظهر مساويا ومنافسا لرفيع بيه العزايزى ولم يرضى وهبى على حب الناس لرفيع ولم يرضى بالامر الواقع فجمع ماله من حرام واتجة لسهرات العوالم والراقصات فى الموالد واعلن دخولة معركة انتخابات المجلس حتى تكون راس براس وتمت مساومته وقبل الرشوه وزوج بنته لرفيع بيه حتى تتساوى الروس كما كان يريد
والدرس الاهم ان والد وهبى السوالمى الراجل الكبير اللى كان كلاف كان متقبلا للوضع باخلاق ورضا ومعترف به وبيصون العشرة والعيش والملح ولم يضايقة هذا الوضع مطلقا وظل يردد ان رفيع بيه كما كان ينادية ووالده اصحاب فضل عليه
دروس وعبر من الدراما المصرية لابد ان نتعلم منها لان هذا الوضع قد انتشر وزاد قوى فى مجتمعنا واصبح وهبى السوالمى متواجد فى الكثير من الاماكن والقرى وليعلم الجميع ان وهبى السوالمى اتهد فى الاخر لانه كان متخيلا ان الفلوس هى اللى هتساوية برفيع العزايزى ونسى فضل العزيزى عليهم ومساعدتهم ونسى خدماتهم له ولا بوه فى عزة وكرامة وعدم الاهانه فصان الرجل الكبير العشرة ونكرها ابنه وهبى السوالامى حقدا وغلا وغيرة ونسى وهبى ان الفلوس عمرها متعمل رجاله ومهما امتلك فلابد ان يكون حلالا ومينسهوش اصلة وماصية مش ولا حرام ان احترم عمل ابى مهما كان طالما بكرامة وعزة وشرف
فحينما حاول وهبى السوالمى تغيير نمط الحياة بعجرفة وغرور فشل وخسر كل شئ لانه لا يصح الا الصحيح وكلا منا اجير عند الاخر وكلا منا يسعى الى رزقة بعرق وحلال ودون تعالى او غرور او حقد او غل
مش عيب ولا حرام ياوهبى ياسوالامى ان يكون ابوك كلاف العيب فى اللى انت عملته واتبعته وفكرت فيه
مش كده ولا ايه










