السبت , 7 نوفمبر 2026

عبدالناصر  عليوي العبيدي يكتب.. الحجاب والحضارة

مَــأْفُــونَــةٌ  مَــسْــعُــورَةٌ ثَـــرْثَــارَهْ
كَــغُــرَابِ شُـــؤْمٍ يَـنْـفُـخُ الــزَّمَّـارَهْ

أسَفِي عَلَى بَلَدِ الْحَضَارَةِ إِنْ غَدَتْ
تِــلْــكَ الـسَّـفِـيهَةُ أَوَّلَ الـسَّـحَّـارَهْ

وَالْـوَيْـلُ، ثُــمَّ الْـوَيْـلُ مِـمَّنْ خَـلْفَهَا
مِـنْ سَــاقِـطٍ وَفُــرَاطَـةٍ وَ(بُــرَارَهْ)

وَكَـأَنَّـهَـا إِبْـلِـيـسُ يَـنْـفُـثُ سُــمَّـهُ
مِــــنْ  غَـيْـظِـهِ أَعْـصَـابُـهُ مُـنْـهَـارَهْ

تَـسْـتَـعْطِفُ  الْأَوْغَـــادَ بَـعْـدَ تَـذَلُّـلٍ
قَــدْ  حَـوَّلَتْ جَـسَدَ الـنِّسَاءِ تِـجَارَهْ

مَـجْـنُـونَةٌ مَــوْبُـوءَةٌ فِـــي فِـكْـرِهَـا
فَـتَـظُـنُّ أَنَّ الْــعُـرْيَ بَــاتَ حَـضَـارَهْ

وَكَــأَنَّـمَـا بَـــاتَ الْـحِـجَـابُ تَـخَـلُّـفًا
وَدَلِـيـلُـهَـا  بِـنِـسَـاءِ بَـــابِ الْــحَـارَهْ

لَا تَــعْـلَـمُ الْــخَـرْقَـاءُ أَنَّ حِـجَـابَـهَـا
حُـــرِّيَّـــةٌ  وَقَـــدَاسَـــةٌ وَطَـــهَــارَهْ

فَـالـلُّـؤْلُؤُ  الْـمَـكْنُونُ أَعـلَـى قِـيـمَةً
إِنْ  كَـــانَ مَـوْجُـودًا بِـقَـلْبِ مَـحَـارَهْ

سَـتَغُوصُ لِلْأَعْمَاقِ كَيْ تَحْظَى بِهِ
وَلِــصَــيْـدِهِ  يَـتَـنَـافَـسُ الْــبَــحَّـارَهْ

لَـوْ لَـمْ تَـكُ الْأَصْـدَافُ تَـحْفَظُ دُرَّهَـا
لَـتَـحَـوَّلَتْ عَــبْـرَ الْـمَـدَى لِـحِـجَارَهْ

وَالْـــوَرْدَةُ  الْـفَـيْـحَاءُ لَــوْلَا شَـوْكُـهَا
لَـسَـطَـا عَـلَـيْهَا الـلِّـصُّ وَالـسَّـيَّارَهْ

فَـتَـدُوسُـهَـا الْأَقْـــدَامُ دُونَ تَــرَفُّـقٍ
بَــعْـدَ الــذُّبُـولِ، كَـأَنَّـهَـا سِـيـجَـارَهْ

فَـعَـمَى الْـبَصِيرَةِ عَـاهَةٌ لَا تَـنْتَهِي
وَعَـمَـى  الْـعُـيُونِ عِـلَاجُـهُ الـنَّظَّارَهْ

بِـالْـعِـلْمِ وَالْأَخْـــلَاقِ تَـسْـمُو أُمَّــةٌ
فَـهُـمَا الـسَّبِيلُ لِـمَنْ يُـرِيدُ صَـدَارَهْ

شاهد أيضاً

نجلاء محجوب تكتب .. أحبُّ القلوبَ الرحبة

أحبُّ القلوبَ الرحبة؛ الذين يفسحون أوطان قلوبِهم إذا خانتني الكلمات وأعرض عني النطق. الذين يستوعبون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *