الأحد , 25 أكتوبر 2026

فاضل عباس يكتب.. قصتها و البحر

بقايا
دخان يتلاشى
وقهوةٌ مرة في فنجان خائب
بحر ..
يسترجع حكايا كاذبة
و بحر…
يلوك الحكايات القديمة،
يُرجعها مملحة بالكذب
ويغرق بها أحلام العطاشى
كأنه لا يعرف أن العطش ليس ماء،
بل لصوت لم يأتِ
و ليد لم تلوح
و لباب لم يُفتح.
هل يروي الملح أحلام العاشقين
أم أنه يزيدها التهابا ؟
كيف لمن تكسرت روحه في ملوحة الندم
أن يثق بموجة تقبل قدمه
فكل ما تبقى
رغوةٌ تتلاشى
وفنجان لا يدفىء
وقلب تعلم أن لا يشتاق .

شاهد أيضاً

قطاع البترول يكرّم الكوادر المتميزة من العاملين الذين حققوا نجاحات في كفاءة الطاقة وخفض الانبعاثات

كتب عادل البكل في إطار دعم أهداف استراتيجية العمل البترولي في مجالات التحول الطاقي، ورفع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *