فى مفاجأ من داخل المكتب البيضاوى فى البيت الأبيض, أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب عن قيام الولايات المتحدة بإنشاء “القبة الذهبية” الجديدة كأحدث نظام دفاعى للولايات المتحدة الأمريكية, بهدف حماية البلاد من كل أنواع الصواريخ, بما فيها الصواريخ الباليستية, والفرط صوتية, وصواريخ كروز المتقدمة, بالإضافة إلى أى تهديدات محتملة من الفضاء الخارجى.
يعرف ذلك النظام- كما يقول الدكتور سمير فرج- بأنه متعدد الطبقات, بمعنى تكونه من أربع مراحل رئيسية, أولها هو الرصد والتدمير الاستباقى قبل إطلاق الصواريخ, أما الثانية فتتمثل فى اعتراض الصواريخ فى المرحلة الأولى من إطلاقها, بينما ستكون المرحلة الثالثة فى الاعتراض خلال مرحلة التحليق الجوى, وأخيرا الرابعة ومهمتها التعامل مع الصواريخ عند اقترابها من الأهداف.
ينطوى الاعلان عن ذلك النظام على مفاجأة ستطبق لأول مرة, وهى نشر أسلحة هجومية فى الفضاء, على أساس وجود أسطول من الأقمار الصناعية الهجومية, القادرة على إسقاط الصواريخ العدائية فى بداية إطلاقها, كذلك فإن شبكة الأقمار الصناعية تقوم بالمراقبة ورصد الأهداف المعادية.
ويتميز ذلك النظام بتكامله مع الأنظمة الدفاعية المضادة للصواريخ المعمول بها حاليا فى الولايات المتحدة الأمريكية, كما تؤكد المعلومات قدرته على اعتراض كل أنواع الصواريخ المعادية التى تنطلق من أى مكان حتى إن انطلقت من الفضاء .
وفى إعلانه عن المشروع, أشار ترامب إلى تكلفته المقدرة بنحو 175 مليار دولار, منها25 مليار دولار تم تخصيصها كتمويل مباشر من الكونجرس, كما أكد اكتمال نظام القبة الذهبية خلال ثلاث سنوات, أى مع نهاية ولايته فى عام 2028, رغم تأكيد معظم الخبراء العسكريين على أن إنشاء مثل ذلك النظام يحتاج من 7إلى 10سنوات.
ومما لاشك فيه أن المشروع أثار مخاوف الكثير من القوى, واولها الصين التى اعتبرته تهديدا للنظام الدفاعى العالمى, وما سيتبعه من سباق جديد للتسليح فى العالم, مشيرة إلى أن هذا النظام ليس دفاعيا, لكنه دعم لسياسة “الضربة الأولى”, بينما أعلنت كندا عن استعدادها للتعاون مع الولايات المتحدة فى ذلك المشروع, حيث أنها تشارك أمريكا فى كونها فى الخط الأول أمام أى تهديدات صاروخية معادية, أما روسيا فلم يصدر عنها أى تعليق حتى الآن, وهو مايرجعه الكثيرون لرغبة الرئيس بوتين فى الوصول لاتفاق سلام مع أوكرانيا أولا.
واختصارا, فإن هذا المشروع المتقدم تكنولوجيا, يعد مشروعا دفاعيا أمريكيا متكاملا, يهدف إلى حماية شاملة للولايات المتحدة الأمريكية من أى تهديدات صاروخية تقليدية أو فضائية, ويعتمد على تكنولوجيا هجومية لم يتم استخدامها من قبل, وستثبت السنوات المقبلة الهدف من وراء إنشائه وتطبيقه.
البلطجة فى القانون تعنى لغويا واصطلاحا كل فعل يصل إلى ترويع أمن المواطنين, وتهديد سلامتهم, وإدخال الرعب فى قلوبهم, بما يجعلهم مفتقدين إلى الأمن والأمان, وهى مسألة موضوعية تخضع تقديرا لقاضى الموضوع, مقدرة حسب ظروف كل حالة على حدة, دون أن يكون لمحكمة النقض رقابة على هذا التقدير, وليست مسألة قانون لأن محكمة النقض تراقب القانون وسلامة الاجراءات, وكلمة “بلطجة” جاءت من أصل تركى, ومكونة من مقطعين هما: بلط وجى, أى قاطع الأشجار أو رجل البلطة, وهذه الكلمة التى لها مرادفات عديدة فى مختلف البلدان, حيث ظهرت قديما بين أفراد وجنود الجيش العثمانى, ثم تناقلت عبر التاريخ بمرادفات وصور مختلفة فى مختلف البلدان العربية, إلا أنها فى مصر تعنى أن البلطجى هو الشخص الذى يعتدى على المواطنين ويقوم بترويعهم, ولايعبأ بوجود سلطة أو قانون, فيسرق إرادتهم بلا وازع من ضمير أو أخلاق, والبلطجة هى عادة سلوك فردى أو مجموعة أفراد لايربطها تنظيم, ويتحدد نشاطها فى مجال معين, وتلجأ إلى استخدام العنف أو التهديد به لفرض السطوة الإجرامية, وذلك بقصد الحصول على مكاسب مالية بهذه الطريقة غير المشروعة, وهناك فرق بين البلطجى والفتوة , حيث أن البلطجى يعيث فى الأرض فسادا فيشيع الظلم والعدوان ويسرق وينهب وينتهك الأعراض غير مكترث بالقيم والأديان, أما الفتوة فيحمل معنى إحقاق الحق والدفاع عنه ونصرة المظلوم, ومساعدة الأرامل, وكانت الشهامة والشجاعة والتضحية والعدل تمثل ميثاقا لاتخرج عنه سلوكيات الفتوة التى سادت فى فترة من الفترات داخل المجتمع المصرى, ولذلك ليس البلطجى وحده هو من يحمل السلاح, ولكن البلطجى أيضا هو من روع المواطنين الشرفاء, وعلى كل فإن الفتوة والبلطجى يخشاهم الناس, ويحسبون حسابهم مع فارق جوهرى هو أن الفتوة يحظى باحترام الناس وحبهم لتصرته للمظلوم وإعطاء كل ذى حق حقه, أما البلطجى يخافه الناس ويخشون بطشه, فالبلطجة تهدد النظام القانونى, وهى إحدى الظواهر المقلقة التى تهدد دولة القانون التى طالما كافحت البشرية طوال تاريخها, لكى توطد دعائمها حتى تقيم العدل.
حين يمرض من نحب نقول :”ابتلاء”, وحينما يمرض من لانحب نقول:” عقوبة, وحين يصاب من نحب بمصيبة نقول:”لأنه طيب”, وحينما يصاب من لانحب بمصيبة نقول:”لأنه ظلم الناس”. إحذر من توزيع” أقدار الله” على “هواك”!!
كلما اقنعت نفسى أن الدنيا مازالت بخير يأتى من يؤكد لى العكس!
إذا جاءك اليأس ليحدثك عن المستحيل فحدثه عن قدرة رب العالمين!”إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون”.
لاتشرق الروح إلا من دجى الألم, فهل تزهر الأرض إلا أن بكى المطر.؟
خدمت الشجر فأثمر, وخدمت البشر فأنكر!
هناك ألم يجعلك تكابر, وأمل يجعلك تبادر!
من أغرب ماقرأت: سمكة الشمس”صن فيش” تظل تنمو إلى أن يبلغ طولهاثلاثة أمتار, ووزنها طنان!!,وأن ذبابة المنزل يمكنها البقاء حية بالبيت من 20 إلى 25 يوما!










