انتهى مولد الاضحى الكبير والذى يتميز بشعيرة كبيرة من الشعائر الدينية وهى ذبح الاضاحى احياء لسنة ابينا ابراهيم عليه السلام حينما فدى الله عز وجل ابنة سيدنا اسماعيل بذبح عظيم فكان الذبح والاحتفال والفرحة والبهجة تعم الجميع فقراء واغنياء ومتوسطى الحال الذى اعتقد انهم اصبحوا غير متواجدين
وفى عيد الاضحى هذا العام كان هناك نوعا من الاحتفال والذبح ايضا ولكنه احتفال وذبح يخالف الشريعة ويخالف السنة التى من اجلها يقوم المسلمين بذبح الاضاحى وهذا النوع من الاحتفال تمثل فى تعليق لافتات التهانى والمباركات بحلول الاضحى تحمل فى طياتها معنى التهنيئة وفى حقيقتها اسرار واغراض واهداف
فالافتات احتفالا باعلان الترشح للانتخابات القادمة ولولاها ما كان هناك لا لافتات ولا تهنئات ولا يحزنون كلهم علقوا وكتبوا وهنوا منهم المعروف ومنهم المجهول ومنهم الهابط ببرشوط الانتخابات كا المعتاد الاف اللافتات بتكاليف كبيرة لو وزعوها على الفقراء لكان الاحتفال حقيقى ونافع ومفيد وياتى باثر سليم صحيح يفيد الجميع ويكمل سنه ابينا ابراهيم عليه السلام ولكن لزوم الاعلان او الفشخرة او الفزلاكة كانت اللافتات وسيله لتقديم بهوات الانتخابات الى الغلابة والمساكين والفقراء اللى هم تحولوا الى كومبارس والاستفادة الوحيدة للغلابه من هذه اللافتات هى اعادة استعمالها لتغطية صناديق السيارات او زرايب المواشى او عشش الدواجن فقط لاغير
اما ذبح اللافتات فى مهرجان انتخابات الاضحى فكان فيما كتب واعلن وفية تم ذبح المواطن الغلبان والعمال والفلاحين والطبقة الوسطى اللى هى اصلا مش موجودة تم ذبحهم بالافتات جميعا لانها لافتات تحما اسماء رؤساء مجالس ادارات لشركات تحت السلم او لواءت ورجال خرجوا من الجيش او الشرطة او نواب انتفخت جيوبهم وزادت ارصدتهم فى البنوك للاسف لا يعرف الناخب المذبوح باتقان من هؤلاء ومن اين اتوا وما هى مصادر اموالهم لافتات ذبحت الرغبة والطموح لدى عامة الشعب الذى اصبح غير قادر على ان يتحمل تكاليف الانتخابات فعزف عنها وتركها لاصحاب رؤؤس الاموال ورجال الاعمال والاغنياء القادرين على الدفع فى اللافتات او دخول القوائم او حتى دفع تامين الانتخابات
ذبحوا المواطن الغلبان بقانون انتخابات جديد وذبحوه ايضا وطلعوا السنتهم له بلافتات تثير الاشمئزاز وبالفم المليان يا ايها الغلبان المسكين الفقير اوعى تفكر انك تترشح او تدخل من ابواب البرلمان انت يادوبك كومبارس تروح اللجان وتنتخب واحد من اللى تعب وكلف نفسة ودفع من اموالة وعمل لك لافتة تهنئك بالعيد عايز اية تانى يا غلبان يامسكين لا لك حد يعبر عنك ولا يشيل همك ولا يصرخ من اجلك
خليك كده على قدك طالما معملتش لافتة ولا اعلنت عن نفسك فى الميادين ولا فى الشوارع ولا امام المحافظة يبقى اتهد واقعد جنب الحيطة وبطل زيطة وياريت تقاطع الانتخابات ملناش فيها لا ناقه ولاجمل
احنا طبقة الغلابة والمساكين لاذبحنا خرفان ولا ذبحنا لافتات منين ياحسرة منين
مش كده ولا ايه










