السبت , 7 نوفمبر 2026

آسيا حملاوي تكتب.. گيف لأنسى؟

أريدُ قصيدةً،
تغفرُ لي ما لم يقلهُ ضعفي،
وما ارتجفَ في صدري من وجعٍ
حين ضاعَ صدى الصوت بينَ الجدرانْ.

قصيدةٌ،
كلُّ بيتٍ فيها أنفاسُ نزار،
يبكي، يعانق الفقد،
يكتبُ حبًّا في المنفى…
“كونْ أو لا تكونْ”
صرخةُ قلبٍ لا يخونْ.

قصيدةٌ،
عنترةُ يمتطي صهوة الحرف..،
يطعنُ حزنَ العمرِ بسيفِ العشّاقْ،
ميّ تهمسُ من خلفِ الحرفْ،
“انتظرني… فالحبُّ لا يشيخْ”.

أريدها بحبرٍ مسحور،
يختبئُ فيهِ العطرُ والذكرى،
طائرُ البانْ يطيرُ بها
من قلبٍ مكسورٍ إلى سماواتِ الغفرانْ.

بينَ طيّاتِها رسائلُ جيرانٍ
لم يفتحوا النوافذ منذ رحلَ الحنينْ،
قصيدةٌ تمحو الأحزانْ،
وتغسلُ وجهي من ملحِ الأيامْ.

أريدُ أن أنسجَ منها وشاحًا،
ألتفُّ بهِ في بردِ صباحي،
أخبّئُ فيهِ وجعي،
وأدفنُ فيهِ ملامحَ مَن كانْ.


شاهد أيضاً

نجلاء محجوب تكتب .. أحبُّ القلوبَ الرحبة

أحبُّ القلوبَ الرحبة؛ الذين يفسحون أوطان قلوبِهم إذا خانتني الكلمات وأعرض عني النطق. الذين يستوعبون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *