ندرك حجم الجهود، التي تبذلها الدولة المصرية، من خلال مؤسساتها الوطنية، وتحت رعاية متواصلة، من فخامة رئيس الجمهورية، الذي يتابع عن كثب، مراحل تنفيذ المشروعات القومية، في شتى ربوع هذا البلد الأمين؛ حيث يدفع بالعمل بصورة مستدامة، سواءً بالتعزيز، أو بتوجيهات مباشرة، تسهم في تحسينه، وتسريع وتيرته، أو بمقترحات تساعد في حصولنا على القيمة المضافة، التي تسهم في زيادة الدخل القومي المصري.
ما نأمله في منطقة سياحية، تُعد متفردة في خصائصها، من حيث مقربتها من القاهرة، وبعض المحافظات المجاورة لها، بها شواطئ مميزة، تشغل حيزًا ليس بالقليل، أن تنال الرعاية ومظاهر التطوير؛ كي تزدهر، ويشعر مريدها بتحسن في صورة الخدمات، التي تقدم بها، وهذا لن يحدث من قبل المطورين، الذي يسيرون ببطء شديد، في إنجاز ما عليهم من أعمال في كثير من القرى السياحية.
نناشد وننادي من تقع على عاتقهم المسئولية، ونخص بالذكر، دولة رئيس الوزراء، الذي يبذل الجهود المضنية، من خلال متابعاته الحثيثة، لمشروعات الوطن الكبرى؛ بأن ينظر لتلك المنطقة، التي تدخل السرور على آلاف الأسر المصرية، من شتى ربوع الوطن؛ فثمت عوز تعاني منه المنطقة الساحلية بالعين السخنة؛ حيث لا تتوافر خطوط المياه، التي تخدم المدن؛ ومن ثم تعاني من انقطاع لفترات ليست بالقليلة، خاصة في المواسم مثل الأعياد، وبعض العطلات الرسمية.
منطقة العين السخنة بمكون طبيعتها الساحرة، ومقربتها من مناطق لوجستية، لا يتوافر بها خدمة الانترنت الأرضي، أو الغاز الطبيعي، وتلك أضحت من أبجديات التطوير للمناطق السياحية، التي تستهدف جذب السياح، والمستثمرين؛ لذا نقترح على دولة رئيس الوزراء، أن يتم تضمين تلك الخدمات، في خطة التطوير القريبة والعاجلة؛ فهناك المزيد من النداءات، حول هذه المطالب العادلة.
الراغبين في قضاء إجازة قصيرة، بعد قضاء فترات عمل مجهدة، غالبًا ما يتوجهون لمنطقة العين السخنة؛ نظرًا لقربها؛ ولما تتميز به من هدوء، ودرجات للحراة معتدلة، أغلب أوقات العام؛ ومن ثم فهي واحة وقبلة للسياحة على مدار العام، وليس لوقت قصير؛ كبعض الشواطئ الأخرى؛ ومن ثم نطمح في أن تنال قدر الرعاية الخاصة، بتدشين خط للقطار الكهربائي السريع، يمتد من خطه الرئيس، القادم من القاهرة لميناء العين السخنة؛ ليخدم تلك المنطقة التي تعد وجهة رائعة للسياحة المصرية.
ونذكر بأن شواطئ العين السخنة، تعاني من مشكلة لم تحل للآن، والمتمثلة في التلوث البيئي، الناتج عن المواد البترولية؛ جراء بعض الممارسات غير القويمة، سواءً من مراكب الصيد، أو من بعض سفن الشحن التي تخالف التعليمات في بعض الأوقات، وقد وجهت كتابات في هذا الصدد للجهات المعنية، وفي مقدمتها وزارة البيئة المصرية؛ فما نرجوه أن يتم الحفاظ على مقدرات الدولة، ومواردها السياحية الثمينة؛ فقد أكدت فخامة الرئيس على ماهية التكامل المؤسسي، في تناول قضايا ومشكلات هذا الوطن الحبيب، وفي كل ما يحقق غاياته ومصالحه العليا.
معالي دولة الرئيس، نظرة إلى العين السخنة التي تحوي العديد من المنتجعات، والفنادق، والقرى السياحية، المتفردة بشواطئها الخاصة، فنؤكد لسيادتكم أنه ينقصها الكثير من الرعاية، والخدمات المشار إليها سلفاً؛ فبتوافرها سوف تصبح المنطقة مصدرًا مستدامًا للسياحة الداخلية والخارجية؛ كون شواطئها تتمتع بالصفاء، والنقاء، والأمان، والقرب؛ واعتقد أنه لا توجد عثرات في تزويدها بالخدمات الرئيسة؛ كي تمارس عليها كافة الأنشطة الترفيهية والرياضية؛ فمن يتجول في منطقة العين السخنة، يستشعر مناخها الرائع، وشمسها الساطعة، ونسيم البحر المنعش، وصورة الجبال المبهرة التي تحيط بها، ولون المياه الزرقاء، تلكم المقومات، كفيلة لتحقيق متعة قضاء الوقت، الذي يعيد الطاقات الإيجابية للمصريين، في كافة فصول العام.. ودي ومحبتي لوطني وللجميع.
أستاذ ورئيس قسم المناهج وطرق التدريس
كلية التربية بنين بالقاهرة _ جامعة الأزهر










