ان الحرب على الارهاب ماهى الا استراتيجية غربية لاخفاء الهدف الحقيقى من الحرب وهو القضاء على الاسلام وفى الوقت نفسه تحاول الدول الغربية بصفة عامة ان تظهر ان الاسلام هو محل الازمات وسبب المشكلات بجعل المنطقة تعيش فى حالة صراع دائم وحروب مستمرة من اجل ابعاده عن حياة الناس وواقعهم فيؤدى الى فرض النموذج العلمانى الديكتاتورى فى المنطقة, فالغرب يدرك تماما ان الاسلام سبب قوة هذه الامة واساس نهضتها .. ان ما يقال عن الارهاب ومخططاتة ماهو الا دعاية اعلامية امريكية صهيونية مارسوا ابشع الاعمال الإجرامية فى منطقة الشرق الاوسط واصطنعوا اكبر الحروب كى يستفادون منها ولم يكتفوا بذلك بل ابتدعوا مايسمى مكافحة الارهاب و القضاء عليه رغم انهم الارهاب بذاته قتلوا الالاف من البشر ولا زالوا قتلوا الاطفال والنساء والابرياء فى غزة ولبنان وغيرها دمروا البنية التحتية والمعمارية والاقتصادية فى العراق و ليبيا لكى يستولوا على البترول وفى سوريا وفى افغانستان وفى غزة بدعم كامل من امريكا لاسرائيل
الجماعات الارهابية صناعة امريكية ومخابراتية فان الهدف الحقيقى يكمن فى الحرب على الاسلام وجعل المنطقة مشغولة دائما بالصراعات والفوضى .. سؤال هل مقاومة الاحتلال الصهبونى ارهابا؟ .. هل مقاومة الظلم والطغيان ارهابا؟ .. المعنى الحقيقى لمكافحة الارهاب فى العالم هو محاربة الاسلام والمسلمين فى أى بقعة كانوا وصنع جماعات متطرفة بعيدة عن الاسلام كما تبعد السماء عن الارض .أى ارهاب هذا وهم الارهابيون هذا المصطلح مناسب لهم جميعا وليس لنا بمكافحتهم للارهاب قامت اسرائيل بأبشع العمليات الارهابية بالابادة الجماعية فى غزة والضفة الغربية ولبنان.. ان مشروع نتنياهو الارهابى يتلخص فى فكرة الصراع الدائم الذى بدأ من غزة بالابادة الجماعية وسياسة التجويع والتشريد والتهجير,وتدمير حزب الله فى لبنان وتشريدهم وتعزيز نفوذ الكيان الصهيونى فى الجنوب السورى وقصف البنية التحتية لليمن واليوم مد الكيان الصهيونى خطوط العدوان الى طهران يدعم ومباركة من الولايات المتحدة الامريكية وتحولت تل ابيب الى صانعة التوتر فى الشرق الاوسط واكبر مهدد للدول العربية والاسلامية . إن الغرب الذى تقوده الحركة الصهيونية الارهابية هذه الايام توظفه لخدمة اهدافها فى تدمير كل الانظمة العربية والاسلامية التى تساند الحق الفلسطينى المشروع واستعادة اراضية كاملة بدعم كامل من الولايات المتحدة الامريكية وبعض الدول الغربية وسعوا جاهدين إلى إحداث الفرقة بين الدول العربية وزرع الفتن بينهم وصولا الى احداث حروب عربية الفائز فيها امريكا والكيان الصهيوني ولم يكتف بذلك بل .
نهبوا خيرات الشعوب العربية والاسلامية للاسف فى جولة واحدة حصل ترامب على اكثر من اربعة تريليونات من دول الخليج مقابل حمايتهم والحفاظ على عروشهم كما سلبوا نعمة الامن والامان من حياتنا خلقوا الذرائع الطائفية والعرقية والمجتمعية والعنصرية زرعوا الكره والخوف والرعب فينا وغيره الكثير من الامور.
اسرائيل تمتلك لوحدها 200 رأس نووى على الاقل ولديها البنية الاساسية الكاملة للاطلاق والتحكم والوصول الى الاهداف.ليصبح نتنياهو امبراطور الشرق الاوسط . لقد اصبح واضحا ان لدى اسرائيل وحلفائها مبدأ ثابتا بالحفاظ على التفوق العسكرى الاسرائيلى بأى ثمن ومن اهم مقومات هذا التفوق امتلاك السلاح النووى وقد غض المجتمع الدولى طرفه عن المشروع النووى الاسرائيلى منذ تأسيسه ان الغرب يستنفر بشدة هذه الايام ويعلن معظم قادته استعدادهم لخوض الحرب ضد ايران الى جانب دولة الكيان الصهيونى متناسية عمدا أن نتنياهو هو من بدأ العدوان وأرسل اكثر من مئة طائرة كدفعة اولى لقصف منشأت نوويه ايرانية وجواسيس “موساده” لاغتيال قيادات عسكرية ايرانية واكثر من ستة من العلماء النوويين .وفى عملية ارهابية شنت الولايات المتحدة الامريكية فجر اليوم الاحد ٢٢ يونيو غارات عنيفة على ثلاث مواقع نووية ايرانية فى كل من فوردو ونطنز واصفهان فى اول تدخل عسكرى مباشر ومعلن للولايات المتحدة الامريكية فى النزاع العسكرى الذى بدأته اسرائيل على ايران يوم 13 يونيو الجارى واستطاع نتنياهو جر الرئيس ترمب الى مستنقع معقد فى الشرق الاوسط يصعب الخروج منه دون كلفة استراتيجية كبيرة . سؤال من الذى يقود الارهاب فى العالم ؟ يالطبع امريكا واسرائيل .
ان الدين الاسلامى دين يدعو لمحاربة الارهاب ومحاربة الظلم والطغيان ومحاربة الجريمة ويحث المجتمعات البشرية على الحياة ضمن أطر من التضامن والتكاتف والمحبة والسلام والامن وسيبقى الاسلام بريئا من كل التهم التى يحاول اولئك الادعياء الصاقها به وستبقى الحقائق سائدة رغم انوف اعداء الاسلام والمسلمين لكن ليس من المفهوم ان تقوى هذا التأصيل بعض وسائل الاعلام العربية والاسلامية والا تلتفت هذه الوسائل الى كثير من الارهاب والتطرف اللذين يظهران للعيان من قبل جماعات تدين بديانات اخرى كالمسيحية والبوذية والهندوسية.. فالمخلصون الذين يحاولون درء هذه التهمة عن الاسلام والمسلمين يقعون فى خطأ عندما يقولون بالشىء ونقيضة فى ذات الوقت ففى حين يسمعون العالم كلاما عن رفض الاسلام والمسلمين للارهاب وبرائتهما منه ويقولون له فى ذات الوقت ان الارهاب ناتج عن السياسات الامريكية فى الشرق الاوسط عن احتلال فلسطين .
وختاما اصبحت مقتنع تماما أن الارهاب صنع ببراعة وقوة ومخطط طويل المدى ومن اجل ان نقضى عليه من وجهة نظرى هناك حل وحيد هو ان نقضى على من صنعه فالارهاب لم يأتى من عدم بل صنع عن عمد .فى حين ان الاسلام هو دين المحبة و السلام .
المحامى – مدير احد البنوك الوطنية بالمحلة الكبرى سابقا










