كثيرا مايردد الهبيدة وجنرالات المقاهي ومعظم المشتغلين في حديث الانتخابات مقولة ياعم اللى الحكومة (عوزاه) هينجح لذلك قررت انه من واجبي أن انصح بأنها مقولة باطلة جملة وتفصيلا بشرط ان يكون هناك ارادة حقيقية للناخب وخروج ملحوظ ومكثف اما صناديق الاقتراع لتحقيق اغلبية وقناعة كاسحة للناخبين لمرشح فهو ناجح رغم أنف اى منافس واى جهة يتم الادعاء بتدخلها وارى ان ترديدها يأتى من من هواة الهرولة وراء حجج تكسير العظام للمنافس الاكثر شعبية او المرغوب على الارض وله كارهين والاكثر غرابة ان من يستخدم هذه المقولة الباطلة مجموعات التى تحيط ببعض النواب او مرشحين تعمل على طريقة المليشيا وهى في الحقيقة أدوار مرفوضة تتولاها هذه المليشيا بهدف إقناع الناس بها وانا اقول لهم بملئ الفم ان الحكومة او اى جهة بريئة من ترديد هذا الادعاء ومثل هذا الكلام جملة وتفصيلا وإذا استخدمت فهى تشبه سلاح شراء الاصوات بالمال او الكراتين او الرشاوى الانتخابية لان الأصل في الانتخابات هو تحقيق ارادة ورغبة الناخب كما نص الدستور والقانون وان الدولة تنظم وتنفق وتعمل وتسهر من أجل تحقيق هذه الارادة وتحقيق هذه الرغبةللناخب والمرشح معا لان تحقيقها احد أهداف الأمن الاجتماعي والوطنى وإذا جاءت هذه المقولة على لسان احد النواب السابقين او الحالين الذى يرسل رجال من القيادات الطبيعية لمرشح اخر يطلب منه التنازل لمصلحة مرشح اخر من نفس بلدته تحت حجة الحكومة ستنجح الذى يرغبه النائب فكانت مثل هذه الرسائل استفزازية لدرجة تجعلنى اكتب وادعوا الناخبين للفظ مثل هذه الرسائل ورفض من ارسلت من جانبه والغريب أيضا ان هناك بعض المرشحين يأتون بهذه المليشيا ويرسلوا معهم رسائل للقيادات الطبيعية ومدعين هذا الادعاء تمهيدا للانتخابات المقبلة لذا انصح مبكرا باجهاض مثل هذه المقولات ووئدها من البداية وعدم سماعها ووضع هذا الكلام في خانة ان من يستخدمها قد يشوه الحكومة في إنجازها الانتخابي والتنفيذى لان الأصل ان نغلب إرادة الناس بوعي موضوعي محايد يشرح معايير وادوات المرشح ونخرج بنتائج تقنع الناس بأن هذا المرشح يصلح وهذا لايصلح والحكم للناخب ولابد من ابطال مقولة التدخلات الخارجية سواء الحكومية او المادية لان الدولة حريصة على تحقيق مبدأ إرادة الناخبين البعيد عن الايدولوجيات والاصولية التى كانت قد جرت البلاد للخلف كتبت فقط لاننى من هواة المقاهى والشوارع والغيطان وإجران القمح والقرب ايضا ممن يسمون بالنخب وسمعت جيدا ما يردده المقربون من بعض المرشحين والنواب الذين تدور مقولاتهم حول اعلان جملا ليس لها محلا من الإعراب كجملة انت مع الحكومة ام ضد الحكومة ويربطون فلان من المرشحين بمع أوضد لذلك قررت الكتابة بقصد الوعي للناخب الذى هو الأصل فيما اكتبه وايضا للحفاظ على الصورة الذهنية للدولة وحياديتها.










