زرعت ورود الياسمين
في حقلِ رماد،
فأطفأ عبيرها وفقدت الحياة .
يا غصنًا خلته غضّا مورقا
وإذا بظله الأعوج يكشف حقيقته
كيف نبتّ العلّيق متطفلا
حتى صارت أشواكه سِكّينًا،
رعيت ودّ الآخرين نجمة،
لكنّها حين أظلمتُ…
اضمحلّ بريقها
وانكفأ قنديلي على زيته
تسردني الأيام كخرافة.
طيّبة تصافح خنجر الزّمان
ضربت بسيفك نبضا أعزلا،
فأرديت الثقة صريعة والقلب عليلا
غرّدت للوفاء على وترٍ أعوج،
فاستحال اللّحن آهات حزينة
أهديتكَ الإحترام بلبّ الحكاية،
فقطعتَهُ… بسخطك والوعيد
كنتُ أراكَ قدوة بعين العميان،
حتى سطعت الحقيقة بجرحٍ جديد.
ونقشت سيرتك على صخر الحياة
فأيُّ ريحٍ نكأتَ بها صمتي العنيد؟
سأواري الذكرى في تابوتِ المعنى،
وأوصد للأبد باب القصيد.
سأمضي وأحملُ بارقة أمل لا يخبو
لن أثق أبدا في ألماس يلمع
وفي جوهره حجر مقنّع
الجزائر










