علّمتنى الحياة أن لا أُفرِط فى التعلّق .
فمن أراد البقاء ، لن يحتاج قيدًا و لا نداء .
و من أراد الرحيل ، لن تُبقيه دمعة و لا رجاء .
علّمتنى أن الإنتظار نزيفٌ صامت .
و أن بعض الأمانى لا تُولد ، حتى لو ظللنا نحرسها بالدموع .
علّمتنى أن الطيبة ليست درعًا .
بل أحيانًا تصبح ثغرة يدخل منها الوجع .
علّمتنى ألا أرتب مكانتى فى عقول الناس .
فالمكانة الحقيقية تُترجمها الأفعال لا التأويلات .
و أن من يختارك ، يختارك فى غيابك كما فى حضورك .
و أن أكثر الوجوه ألفة .. قد تتحوّل إلى غربةٍ لا تُحتمل .
علّمتنى أن الإعتذار لا يُعيد شيئًا .
و أن ما ينكسر فى الداخل ، لا تُرمّمه الكلمات .
صرنا نكبر ، لا بالعُمر .. بل بما فقدناه ، و بما تَمنّيناه و لم يحدث !!










