كتب عادل احمد
في صورة مُلهمة تعكس روح الانتماء والمسؤولية، أطلق شباب قرية “أبو عمران” التابعة لمحافظة الشرقية، سلسلة من المبادرات التنموية التي تستهدف الارتقاء بمستوى الخدمات والبنية التحتية في قريتهم، وذلك بالاعتماد الكامل على الجهود الذاتية والعمل التطوعي.
وقال عدد من شباب القرية إن الهدف من هذه التحركات هو تحسين جودة الحياة لأهالي أبو عمران، وتوفير بيئة مناسبة تُشجع على النمو المجتمعي والاقتصادي، مؤكدين أن ما بدأوه ليس إلا خطوة أولى في طريق طويل من العمل الطوعي.
وتنوعت المبادرات التي أطلقها الشباب لتشمل عدة محاور، أبرزها:
- رفع كفاءة شبكة الصرف الصحي: في خطوة لتحسين البنية التحتية والظروف البيئية داخل القرية.
- إنشاء وتجهيز مقر لتسليمه للبريد المصري: لتوفير خدمة البريد لأهالي القرية بشكل منتظم.
- حملة تشجير وتجميل: تهدف إلى تحسين المشهد العام وتوفير بيئة خضراء صديقة.
- دعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر: بهدف تمكين الشباب اقتصاديًا وتحفيزهم على العمل والإنتاج.
- تنظيم دورات تدريبية: تستهدف تطوير مهارات الأطفال والشباب، ورفع الوعي المجتمعي.
- تنظيف مقابر القرية
- إنارة وتجميل مداخل القرية: بما يسهم في تحسين الانطباع العام ويعزز الإحساس بالأمان والجمال.
تقوم هذه المشروعات بالكامل على الجهود الذاتيه وبدعم من كبار القريه وشبابها بالداخل والخارج ، دون أي دعم رسمي حتى الآن، مما يعكس وعي شباب القرية بدورهم في تحقيق التغيير الإيجابي، وإيمانهم بأن التنمية لا تحتاج بالضرورة إلى موارد ضخمة بقدر ما تحتاج إلى إرادة حقيقية.
فنجاح شباب أبو عمران في إطلاق هذه المبادرات يبعث برسالة واضحة إلى كافة القرى والمجتمعات: أن التغيير يبدأ من الداخل، وأن العمل الجماعي والتكاتف قادران على إحداث فارق حقيقي. كما يمثل نموذجًا يمكن تعميمه في قرى مصر المختلفة، في ظل السعي الدائم نحو تحقيق التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية.










