اقتربنا من عامين ومازالت غزة محاصرة وتعانى من بربرية جيش الاحتلال الصهيونى وداعميهم الامريكان قد استخدم كل ما يمكنه من المحارق النازية التى طالت الاطفال والنساء وبنية المجتمع ومقومات الحياة الاف البيوت دمرت على رؤوس ساكنيها مئات الالاف نزحو واكثر من ثمانون الف شهيد ارتقوا . إضافة إلى مئة شهيد من الاطفال والنساء ومئات الجرحى مع مطلع كل شمس وتتواصل عمليات القتل المنظم والممنهج لمنتظرى المساعدات بشكل يومى فى مشهد كارثى يعتبر واحدة من اكبر الجرائم التاريخية بشاعة ولا حياة لمن تنادى ولامجيب لصرخات الفلسطينين الضعفاء ومازالت الانتهاكات الصهيونية السافرة مستمرة فى الضفة الغربية بمافى ذلك الاقتحامات العسكرية والتوسع فى انشاء المستوطنات الغير قانونية .
يبرر جيش الكيان الصهيونى جرائمه ضد الفلسطينيين وطردهم مما بزعم أنها ارض الميعاد ويتخذون من ذلك مبررا لقتل الفلسطينين يالمخالفة لقواعد القوانين الدولية إذ تعتبر جرائم حرب وإبادة جماعية للشعب الفلسطينى صاحب الحق الاصبل فى وحدة اراضيه وحق تقرير مصيره والدفاع ضد اى تعدى سافر على تلك الارض المغتصبة دون وجه حق وتحت سمع وبصر المجتمع الدولى ومنظمات حقوق الإنسان التى تدين الممارسات الصهيونية غير المشروعة على ارض فلسطين المقدسة . ذكر الدكتور عصام سخنينى فى كتابة* الجريمة المقدسة * أن خطاب الابادة الصهيونى استخدم التوراة واسفارها لشرعنة جرائمه وممارسته النازية ضد الفلسطينين
مايجرى ليس حروبا طارئة ! ومانراه امامنا ليس مجرد فوضى سياسية تعم المنطقة ! بل اعادة تشكيل المنطقة بقوة السلاح وحلقة فى مشروع استراتيجى صهيونى , يسعى لاعادة صياغة المنطقة وفق نصوص التوراة وتعاليم التلمود فهناك مخطط كبير قادم تقوده كل اجهزة الاستخبارات الغربية بشكل عام يجرى تنفيذه فى الدول العربية بمساعدة الحكام العرب ! يستهدف طمس الهوية العربية والقضاء على الاسلام
ان الكيان الصهيونى منذ قيامه على الارض الفلسطينية وهو يمارس العدوان ويستمرىء الممارسات العدوانية بحكم انه مشروع استعمارى عنصرى يقوم على اغتصاب الارض ولا يمكن لمثل هذا المشروع ان يكون ساعيا الى السلام , لا ضير لدى الكيان الصهيونى ان يلوح بالسلام بين اونة واخرى وأن يدخل بالمفاوض الفلسطينى فى ردهات مفاوضات لا تفضى الى أى محصلة سوى العبثية واستثمار الوقت فى بناء المزيد من المستوطنات الصهيونية وابتلاع مزيد من الاراضى الفلسطينية . الخطر الاكبر من جانب ترامب الذى يمثل دور الساعى للسلام بينما فى حقيقة الامر ترامب هو المجرم الحقيقى الذى يسهل لاسرائيل كل الامور السياسية والعسكرية والدبلوماسية والحماية ويهيىء لها كل هذه الامور بمقوله خاطئة غير مستساغه منه ومن كافة الدول الغربية بحق اسراييل فى الدفاع عن نفسها وهذا مخالف تماما لما يحدث على ارض الواقع كى تستطيع ضرب القوى المناهضة للكيان الصهيونى المحتل فى المنطقة الذى يسعى جاهدا إلى سلب ثروات شعوب المنطقة وهو ماجرى فى قمة الخليج الاخيرة وحصوله على وعود وتبرعات قيمتها الاجمالية اكثر من خمسة ترليون دولار .
الحلم الصهيونى خرج الى العلن واسرائيل الكبرى من المحيط الى الخليج لم تعد خيالا , بل مشروع شق طريقه نحو النجاح بأستباحة البلاد والعباد والارض والسماء ! وليس لاحد حق الاعتراض ! فقد استطاعت اسرائيل فى مسارها التدميرى على كل جغرافيا المنطقة . لا وقت للبكاء فى التاريخ قريبا سيصحو العرب من تنويمهم المغناطسى على الحقيقة المؤلمة بأن السلام مع اسرائيل مسرحية مقيته ومملة !!تكتب فى واشنطن وتبث فى عاصمة الكيان الصهيونى فطريق الجهاد فى سبيل الله هو الطريق الذى سيوصلنا الى النصر إن شاء الله على هذا العدو الفاجر وتحرير الارض والمقدسات من دنسه .
المحامى – مدير أحد البنوك الوطنية بالمحلة الكبرى سابقا










