بغض النظر عن سيناريوهات الطعون والقيل والقال والهبد والهرى في انتخابات شيوخ دمياط هناك سؤالا حتميا هو لماذا يصبح الحشد ضرورة قصوى في هذه الانتخابات؟ الاجابة هى ارسال رسائل وطنية غاية في الأهمية في هذا التوقيت بالذات وذلك لاعلان ان جبهة مصر الداخلية متماسكة وصلبة وتسير في مسارات سليمة امام العالم والاجهزة المعادية على وجه التحديد والتماسك يأتى بالحشد والتوافد الى الصناديق واختيار من تشاء لا أحد يجبر احد على اختيار مرشح بعينه لا داخل اللجان ولا خارجها اذهب واختار ولا تسمع تأثير مرشح مال ولا تأثير عمدة او شيخ بلد او مطبلاتية المرشحين او حاملوا شنط المال وجامعوا بطاقات الغلابة.. فقط اسمع كلام نفسك في اختيارك المهم ان تشارك وتشارك بقوة ..مصر تواجه تحديات وتقلبات هذه الأيام من أجهزة غربية تريد ان تجدد قضية التهجير من جديد علاوة على ردة الفعل لأنصار الدولار التى كانت تتربص باقتصاد مصر ردا على اتفاقيات مصر الناجحة للتبادل التجارى مع الصين وروسيا بالعملات المحلية التى اثارت غليان الامريكان والأجهزة المعادية والتى اصبحت بلغة أولاد البلد تترقب حدث كالانتخابات ومحاولات بث روح العزوف عند الناس وتصوير اللجان فارغة ثم تبدأ نغمة ان الانتخابات في مصر صورية واللجان فارغة من الناخبين وتبدأ مسلسلات منظمات حقوق الإنسان الملونة وتبدأ وحملات التشويه ضد مصر ..انتبهوا ايها السادة الناخبين لهذه المؤامرات واضربوها في مقتل بحضوركم واختاروا من تشائون لا أحد يجبر أحد على اختيار أحد بعينة.. لقطات الحشد امام اللجان اكبر انتصار لارادة وتماسك مصر داخليا لاتجعلوا مطبلاتية العزوف يطرقون مسامعكم هذه الايام وأخرجوا الى لجانكم واعزفوا اكبر ألحان الوطنية والأمن القومي واجعلوا من أنفسكم رجال دولة حقيقين لأنكم من تصنعون المجد لهذا البلد لا احد غيركم…










