اخطاء كارثية عانى منها طلاب كلية علوم الرياضة، جامعة مدينة السادات( التربية الرياضية سابقا )، وعلى مدى العام الدراسى لم يجدوا فيها ابسط حقوقهم الأساسية، بدءا من نقص غرف لخلع الملابس، أو توفير عوامل الأمن والسلامة لهم من نظافة قاعات التدريس و نظافة الاجهزه والأدوات الرياضية المستخدمة فى التدريس التى تتعرض لسوء تخزينها بل حتى سوء وانعدام دورات المياه، مما يعرضهم للأصابات والأمراض لأنواعها. وطال الإهمال حتى خيمة الامتحانات فى يونيو الماضى بغياب تأمين هذه الخيمة الوحيدة التى أصرت إدارة الكلية أن تستغلها هذا العام لفترتين صباحية ومسائية مع رحلة عذاب يومية للطلاب، ولم يراعى العميد أو المسئولون أسس التأمين المطلوبة، فاشتعلت بها النيران، نتيجة الإهمال وأتت على كل محتوياتها ، مما عرض حياة الطلاب للخطر نتيجة غياب التأمين من المخاطر المحتملة، ولم تراع انتشار وصلات الكهرباء للمراوح والإضاءة داخل وخارج الخيمة فضلا عن الخامات سريعة الاشتعال من قماش وأخشاب، حيث كانت تعمل على مدار شهر كامل دون توقف أو تأمين أو صيانة مع غياب تأمين المكان بالكامل، مما عرض حياة اكثر من 700 طالب للخطر فى فترة الامتحانات، برغم حدوث نفس الواقعة منذ 3 سنوات وبنفس الأخطاء بل إنها هى الكلية الوحيدة التي تكررت بها الحرائق وكبدت الجامعة ملايين الجنيهات، وكان الحريق الأول فى فبراير 2022 ، حيث اشتعل وأنهى بالكامل على وحده تكنولوجيا المعلومات (IT) بالكلية ، والغريب أنه لم يوجه الاتهام لأحد، وأغلق المحضر على الحادث نتيجة ماس كهربائى ، ومر دون محاسبة للمسؤلين بالكلية على الإهمال ..وترتب على الحريق تنظيم الامتحانات على فترات لأخر اليوم بالمبنى الأساسى حجرات وطرقات مع ارتفاع الحرارة مما كانت معه الامتحانات شاقة مع غياب أساسيات الخدمة للطالب.ومضت الامتحانات بالعذاب الذى لايتحمله أحد .
**وكان الطلاب أيضا ضحية لنظام وإدارة الكلية بتعرضهم لقرارات ظالمة، تمس مستقبلهم وجهدهم الدراسى، فوجئوا هذا العام بإصدار نظام لتقييم أدائهم العملى، وهو غير منصوص عليه بلائحة الكلية أو قانون تنظيم الجامعات ، ويخالف الدستور المصرى، وهذا التقييم يميز بين الطلاب و يفقدهم الميزة التنافسية بين أقرانهم فى الكليات المماثلة، ويؤثر على تحصيلهم للدرجات وعلى مستقبلهم، وفرص تعينهم للعمل، بشروط هذا التقييم المجحفة غير العادلة ، والذى يحرم الطلاب من التفوق وتحصيل الدرجات النهائية، لأن هذا النظام يعطى الحق فقط فى الحصول على الدرجات النهائية للطالب المسجل كلاعب فى الأندية الرياضية او منتخب مصر او منتخب الجامعة ، فى حين يتم وضع حد أعلى للدرجه لا يتخطاها الطالب غير المشارك فى المسابقات والأندية ، مهما كان متفوقا.. وتفاجأ الطلاب قبل الامتحان مباشرة بهذا التمييز، و لم توضح لهم إدارة الكلية هذا الشرط مسبقا مع ربطه بالدرجات ، مما أصابهم بالإحباط . كما يعانى الطلاب أيضا من مظاهر الفساد المستشرى فى هذه المؤسسة التعليميه وتمييز أبناء الأساتذة كأوائل للدفعات دائما، ودون أى كفاءة أو تميز دراسى، حتى إن الكلية لم تطبق قرارات الجامعة التى تمنع المشاركة فى أعمال الامتحانات للأقرباء حتى الدرجة الرابعة، لكن الفساد المتمكن بالكلية جعل مسئولوها يغضون الطرف عن أحد الأساتذة بالكلية، ومشاركته فى أعمال الامتحانات ، بل والتحكم بدرجات الطلاب فى نفس الفرقة الدراسية التى بها أبنته لتزداد صور الفساد المعلن .. أما نظام الإدارة والمجاملات التى تمنحها رئيس الجامعة لعميد الكلية ومجموعته لا تحتمل المناقشة لسهولة رؤيتها فى القرارات والامتيازات.. نهدى الوقائع للمجلس الأعلى للجامعات ووزير التعليم العالى !










