كتب مجدي سبلة
أكد الإعلاميون العاملون بالهيئة العامة للاستعلامات أن قطاع الإعلام الداخلى بالهيئة يتعرض لعملية تفكيك كبرى منذ عامين .
واكد أبناء هيئة الاستعلامات أن القائم على تسيير أعمال قطاع الإعلام الداخلى ” احمد يحيى” هو شخص غير متخصص ويخضع للوظائف النوعية لمجموعة التمويل والمحاسبة وهى وظيفة من الوظائف الإدارية بالهيئة .
وأوضح الإعلاميون بالاستعلامات أن خطة مسير اعمال الإعلام الداخلى للتطوير اعتمدت على إغلاق 34 مكتب فى جميع محافظات الجمهورية .
واستنكر أبناء الاستعلامات خطة التطوير التى لم يتشاور فيها مسير الأعمال مع ايا من قيادات الإعلام الداخلى وقدمها إلى الجهات المعنية بشكل منفرد . . وتضمن قرار التفكيك أيضا تسليم مقار تلك المراكز والمجمعات الإعلامية إلى وزارة التنمية المحلية .وعلق أبناء الاستعلامات بأن هذه المقرات تقدر قيمتها بملايين الجنيهات .
ونتج عن هذا القرار الغير مدروس لمسير الأعمال نقل مئات الموظفين من مقار عملهم إلى المجمعات الرئيسية بعواصم المحافظات بما يعنى تكدسهم وتحملهم أعباء مالية إضافية فى ظل ظروف اقتصادية يعيشونها بالغة الصعوبة.. وفى خطوة اخرى غير مدروسة اقدم “يحيى” على الاطاحة بعشرات المديرين من مديرى المجمعات والمراكز الإعلامية التى تم إغلاقها بالانتقام من خصومة بحجة هذا القرار الذى وجد انه فرصة ذهبية للتخلص من اقوى خصومه فى قطاع الاعلام الداخلى .
وعلى الجانب الآخر اقدم مسير الأعمال على تعيين مديرين جدد من بطانته الخاصة وأهل الثقة والمقربين رافضا وبكل قوة أية محاولات لتعيين ذوى الكفاءات والخبرات الإعلامية على أسس ومعايير اختيار حقيقية .. مما ادخل الجميع فى نفق مظلم .
الجدير بالذكر أن قطاع الإعلام الداخلى بهيئة الاستعلامات هو القطاع الأكبر في الهيئة ويضم أكثر العناصر كفاءة وخبرة .
ومنوط به شرح السياسة العامة للدولة فى مختلف القضايا السياسيةوالاقتصادية والاجتماعية .
كما يعنى القطاع برصد اتجاهات الرأى العام المصري تجاه مختلف القضايا .. وعرضها على صانع القرار لاتخاذ ما يلزم من إجراءات وقرارات وقائية .كما يعنى الإعلام الداخلى بالرد على الشائعات المغرضة وتفنيدها .. وتحسين صورة الدولة المصرية في الداخل .غير أن الكثيرين من أبناء هيئة الاستعلامات فى غاية التشاؤم مما وصل إليه حال القطاع .ويعتقد عدد غير قليل من الإعلاميين بالاستعلامات أن وجود شخص إدارى على رأس اكبر قطاع اعلامى كان سببا رئيسيا فيما وصل إليه حال قطاع الاعلام من تدهور .
على الجانب الآخر يواجه الإعلام الداخلى خطرا اخر بإمكانية نقل تبعيته إلى وزارة التنمية المحلية .. لتشرف عليه دواوين المحافظات .ويتهم أبناء هيئة الاستعلامات احمد يحيى بالتسبب فى ما وصل إليه حال الإعلام الداخلى بما يتخذه من قرارات عشوائية غير مدروسة .. وتأجيجه للانقسامات والخلافات فى مختلف المحافظات .. لتشتيت انتباه الجميع عن وجوده الغير شرعى والغير قانونى على رأس قطاع اعلامى كبير تناوب عليه قامات اعلامية كبيرة على مدار تاريخ الهيئة العامة للاستعلامات .وتنبأ الكثير من أبناء الاستعلامات بتدهور الأوضاع في الاعلام الداخلى طالما بقى مسير الأعمال فى مكانه .. مما يعنى الدخول في نفق مظلم لا رجعة فيه .










