علمت من مصادر مصرية مقيمه في أمريكا” ان تقاربا”ملحوظا هذه الايام بين عناصر جماعة الاخوان المصرية والعربية المقيمون في ولايات امريكا ومعظم دول أوربا وبين عناصر الموساد الاسرائيلي واليهود لشحنهم ضد مصر وتحريضهم على الدولة المصرية تحت ذريعة قضية غزة ولوح الاعلام الامريكى والغربي عن هذا التقارب ومن ناحية اخرى ينعكس هذا التقارب على اخوان الداخل في مصر والدول العربية في نفس الذريعةواسفر هذا التقارب عن نشاطا ملحوظا لمنتمى جماعة الاخوان في الداخل.. وللاسف هذا الفصيل ما زال منهم العديد في اروقة الاجهزة التنفيذية بالحكومة والعديد منهم تسلل الى الاحزاب المدنية ومنهم من ألتف حول نواب هذه الاحزاب ويأخذونهم ستائر لهم بهدف الحماية او لاعطاء صورة ذهنية بأنهم اندمجوا في المجتمع مع العلم ان الاجهزة المكلفة برصدهم تدرك نواياهم ويدركون مايقولونه خلف جدران منازلهم وتتابعهم جيدا يعرفون كيف يفكرون في المستقبل ويرصدونهم هذه الاونة في الخارج
والداخل ويدوكون وانشطتهم الاستثمارية في الداخل…
علمت كذلك ان هذه الاجهزة تدرس كيف تسللت هذه الكوادر الاخوانية الى المشهد الحزبي في مصر في السنوات القليلة الماضية وكيف منحتهم الاحزاب مواقع قيادية ومن هم النواب الذين ساعدوهم للدخول الى الأحزاب وتحديد من ادخلهم الى بطون الاحزب بحجة تحمل تكاليف فعاليات اعمال خيرية تحسب للاحزاب كنوع من الفعاليات والانشطة لدعم الفقراء.. لان الوضع الحالي للجماعة بمصر
بعد مرور أكثر من ١٢ عاما على انتهاء حكم «الإخوان» منذ 30 يونيو 2013؛ باتت الجماعة في نظر البعض مهددة بالزوال الكامل وقد تصعب عودتها لما كانت عليه مرة أخرى. عندما بدأ الأمر بعزل رئيسهم الإخواني “مرسي” من الحكم، وأحرق المصريون المقر الرئيسي للجماعة، وبعد القبض على مرشدها وكبار قادتها ومحاكمتهم بتهم ارتكاب جرائم إرهابية». ومنذ ذلك الوقت تعرضت الجماعة لضربات موجعة، كما أنها عانت من انشقاقات وتحولت جماعة الدم والخيانة الاخوان إلى ثلاث جماعات هي «تيار إسطنبول، وتيار لندن، وتيار ثالث من الشباب»، ويرى مراقبون أن «التيار الثالث أقلهم تأثيراً».
ومثلما تعرضت جماعة «الإخوان» لضربات وخسائر كبيرة في مصر، فقد حدث لها الأمر نفسه في تونس والمغرب وموريتانيا والسودان وبعض دول الخليج وأخيراً في الأردن. تبين ان(الإخوان) في أي دولة، هي امتداد للجماعة الأصلية في مصر، وكل ما يصيبها في أي مكان ينعكس على وضعها المتردي بمصر، حيث إنها تلقت أولى ضرباتها أمنياً ثم سياسياً وشعبياً في مصر».
أن «الإخوان كانوا يعولون على تغلغلهم في الأردن وعدم الحسم معهم من البداية لاستغلال ذلك في إحياء أملهم لعودة النشاط بمصر، ولكن الآن بعد الضربة القاتلة التي وجهها لهم النظام الأردني تبخر هذا الأمل».
لكن هذا لا يعني أن (الإخوان) انتهت إلى الأبد، فهي جماعة تقوم على الفكرة، ولها جانب تنظيمي وسياسي، وهي حالياً تواجه مشاكل سياسية وتنظيمية، وصعوبة في الانتشار بسبب الضربات التي وجهت لها في مصر والدول الأخرى، لكنها لا تواجه مشكلة في البقاء، لأن الأفكار يصعب القضاء عليها بسهولة بدليل ماحدث لخلية حسم قبل أسبوعين في بولاق الدكرور …










