بعد نكسة 5 يونيو عام 1967 وانسحاب القوات المصرية تاركة بعض الأسلحة والذخيرة فكرت القيادة المصرية فى تدمير تلك الأسلحة حتى لاتستفيد منها القوات الإسرائيلية ولذلك تم تكليف البطل إبراهيم الرفاعى بهذه المهمة وبدوره اختار جماعة من قوات الصاعقة ثم تطورت إلى مجموعة وقام بتدريبها وعرفت بالمجموعة ( 39 قتال ) وسبب تسميتها بهذا الاسم يعود إلى عدد العمليات التى قامت بها المجموعة قبل تشكيلها الرسمي .
البطل إبراهيم الرفاعى أكد لرجاله على أن ( الفرد لايموت دون أن يأخذ ثمن روحه من العدو على الأقل بعشرة أرواح .. فالقتال يجب أن يكون ببطولة والموت أيضا يجب أن يكون ببطولة ) يذكر للمجموعة 39 قتال بقيادة البطل إبراهيم الرفاعى إنها اشتبكت لأول مرة مع القوات الإسرائيلية وجها لوجه بعد حرب 1948 كما قامت بزرع الألغام لأول مرة بشرق القناة وضرب القوات الإسرائيلية بالصواريخ داخل سيناء كما ابتكر البطل عمليات الاستطلاع بالمناطيد القديمة التى استخدمت فى الحربين العالميتين الأولى والثانية وأيضا بعلميات بطولية كثيرة وعظيمة وبعد وفاة الزعيم جمال عبد الناصر يوم 28 سبتمبر عام 1970 تولى الرئيس السادات المسئولية .
بلغت خسائر قوات العدو الإسرائيلي من الأفراد والمعدات حتى 8 أغسطس 1970م نتيجة للالغام السابق زرعها في الجبهة وفي القطاعات التي دخلتها المجوعة ٣٩ قتال : 67 عربة مختلفة الطراز و 11 دبابة و 350 فرد إسرائيلي مابين قتيل وجريح ومنذ 8 أغسطس 1970م حتى 3 فبراير 1971م كانت خسائر القوات الإسرائيلية : 10 عربات مختلفة الطراز و 2 دبابة و 50 فرد مابين قتيل وجريح وفى يوم 3 فبراير 1971م قامت المجموعة 39 قتال بتدمير دبابة إسرائيلية وقتل 2 وجرح أخر ويوم 6 يونيه قام الرئيس السادات بمنح علم المجموعة 39 قتال وسام الجمهورية العسكري .











