..
ظهور فيروس بانليكوبينيا اوبارفو القطط (FPV)او حمى القطط بحديقة الحيوان بالجيزة وأدى إلى إعدام 16 أسد ونمرا، وهو فيروس خطير شديد العدوى أحادي السلسلة من الحمض النووي، يصيب العائلة القطية وأفرادًا آخرين من فصيلة السنوريات. تُصاب قطط حدائق الحيوان بهذا الفيروس عن طريق البراز والفم، حيث تبتلع الفيروس من بيئات ملوثة، أو سوائل جسمية ملوثة، أو براز، أو أدوات ملوثة. ينتشر فيروس بارفو القطط عن طريق الاتصال المباشر وغير المباشر، وهو شديد المقاومة في البيئة، حيث يبقى حيًا لأشهر على أسطح مثل الأقفاص، والفراش، وحتى أيدي أو ملابس أو أحذية العاملين بالحديقة.
الأعراض: إن أعراض المرض تظهر تدريجياً فقدان شهية، إمساك، ثم إسهال دموي، ويمكن إنقاذ الحيوان في المراحل الأولى بسهولة، أما في المرحلة الأخيرة فالعلاج يصبح أصعب ويتطلب تدخل طبي عاجل.يمكن أن تشمل الأعراض الخمول والقيء والإسهال والحمى والجفاف وفقدان الشهية. في الحالات الشديدة، أو في القطط الصغيرة جدًا، قد يحدث موت مفاجئ. القابلية للإصابة: القطط الصغيرة والقطط غير الملقحة هي الأكثر عرضة للإصابة بالتهاب كريات الدم البيضاء في القطط. التشخيص: غالبًا ما يعتمد التشخيص على العلامات السريرية والتاريخ المرضي والفحوصات المخبرية مثل اختبارات مستضدات البراز (مع أنها قد تعطي نتائج سلبية خاطئة) وفحوصات الدم.
العلاج: يمكن إنقاذ الحيوان في المراحل الأولى بسهولة، أما في المرحلة الأخيرة فالعلاج يصبح أصعب ويتطلب تدخل طبي عاجل. العلاج داعم في المقام الأول، ويركز على إدارة أعراض مثل الجفاف والوقاية من العدوى الثانوية من خلال العلاج بالسوائل وأدوية الغثيان والمضادات الحيوية. الوقاية: يُعد التطعيم الطريقة الأكثر فعالية للوقاية من نقص الكريات البيضاء الشاملة في القطط. في الملاجئ، تُعد بروتوكولات النظافة الصارمة، بما في ذلك عزل القطط المصابة والتطهير الشامل، أمرًا بالغ الأهمية.
التشخيص: يختلف تشخيص القطط المصابة بالتهاب كريات الدم البيضاء في القطط باختلاف شدة المرض وعمر القطة وفعالية الرعاية الداعمة. غير معدي للبشر: لا يؤثر التهاب كريات الدم البيضاء في القطط على البشر أو الكلاب.
كيف يُصيب فيروس بارفو القطط حدائق الحيوان؟
1. دخول العدوى: يُفرز الحيوان المصاب الفيروس في البراز، والبول، وسوائل الجسم الأخرى.
2. التلوث البيئي: يُلوث الفيروس الأسطح، والفراش، وأوعية الطعام والماء، والمعدات.
٣. مسارات انتقال العدوى:
-التلامس المباشر: ابتلاع الفيروس من البراز أو الإفرازات.
التلامس غير المباشر: من خلال الأدوات الملوثة (مثل أوعية الطعام أو الألعاب أو ملابس المُربي).
-الانتقال عن طريق البراغيث: يمكن للبراغيث من القطط المصابة أن تنشر الفيروس أيضًا.
٤. التكاثر:
يتكاثر الفيروس في البلعوم الفموي، ثم يدخل مجرى الدم، مؤديًا إلى عدوى جهازية. ويستهدف الخلايا سريعة الانقسام، وخاصةً في نخاع العظم والأنسجة اللمفاوية وبطانة الأمعاء.
لماذا تُعتبر بيئات حدائق الحيوان عالية الخطورة؟
التلامس الوثيق: يزيد وجود عدة قطط معًا في بيئة واحدة من خطر انتقال العدوى.
الاكتظاظ: يمكن أن تصبح الملاجئ وبعض بيئات حدائق الحيوان شديدة التلوث بسبب عدد الحيوانات.
الاستمرار البيئي: فيروس شلل الأطفال الفموي متين للغاية ويمكنه البقاء على قيد الحياة لأشهر في المناطق المصابة.
طرق الوقاية
التطعيم: من الضروري وجود برنامج تطعيم فعال لجميع القطط، بما في ذلك التطعيم الشامل للملكة قبل التكاثر.
النظافة: تُعدّ بروتوكولات التعقيم الصارمة والتنظيف باستخدام مطهرات متخصصة أمرًا ضروريًا للسيطرة على انتشار الفيروس.
الحجر الصحى: يجب عزل الحيوانات الجديدة أو المريضة في أماكن منفصلة لمنع التعرّض للعدوى لمدة لأتقل عن 30 يوما.
ممارسات المُعالج: يجب على الموظفين استخدام معدات الوقاية الشخصية واتباع إجراءات تنظيف صارمة لمنع انتقال الفيروس من حظيرة إلى أخرى.
ختاما: نقص الكريات البيضاء الشاملة لدى القطط (FPLV) هو مرض فيروسي شديد العدوى، وقد يكون قاتلاً، يصيب القطط، وخاصةً صغارها، ويسببه فيروس بارفو القطط. يهاجم هذا الفيروس الخلايا سريعة النمو في الجهاز الهضمي والجهاز المناعي والجهاز العصبي، مسبباً أعراضاً حادة كالقيء والإسهال والحمى وانخفاض خطير في خلايا الدم البيضاء (نقص الكريات البيضاء الشامل). ينتقل الفيروس عن طريق التلامس الفموي البرازي، ويمكن أن يبقى في البيئة لفترات طويلة. ورغم أنه غير معدٍ للبشر، إلا أنه يشكل خطراً على القطط الأخرى، ويمكن الوقاية منه بفعالية بالتطعيم.
شديد العدوى: تفرز القطط المصابة الفيروس في برازها، ويمكن أن ينتشر عن طريق التلامس المباشر أو البيئات الملوثة. يؤثر على الخلايا سريعة الانقسام: يستهدف فيروس بارفو القطط خلايا نخاع العظم والأنسجة اللمفاوية والجهاز الهضمي.
الأعراض: الحمى القيء الإسهال الخمول والاكتئاب فقدان الشهية الموت المفاجئ، وخاصةً لدى القطط الصغيرة التأثير على القطة: نقص الكريات البيضاء الشامل: يُدمر الفيروس خلايا الدم البيضاء، مما يجب
بقلم: ا.د/ عاطف محمد كامل أحمد-سفير النوايا الحسنة- مؤسس كلية الطب البيطرى جامعة عين شمس استاذ ووكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمشرف على تأسيس قسم الحياة البرية وحدائق الحيوان – عضو اللجنة العلمية والإدارية لإتفاقية سايتس- وخبير الحياة البرية والمحميات الطبيعية اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية وخبير البيئة والتغيرات المناخية بوزارة البيئة- المستشار العلمى لحديقة الحيوان بالجيزة-عضو مجلس كبار العلماء العرب -الأمين العام المساعد للحياة البرية بالإتحاد العربى لحماية الحياة البرية والبحرية- جامعة الدول العربية ورئيس لجنة البيئة بالرابطة المغربية المصرية للصداقة بين شعوب العالم










