خواطر ايمانية
النمرود فى اللغة العربية تعنى الشخص المتكبر والمتجبر والمغرور
والنمرود الذى ذكر فى القران الكريم هو اول ملك فى الارض وكان طاغية ادعى الالهيه وكان يجبر الناس على تعظيمه وتقديسه وذكر فى القران الكريم فى قصته مع سيدنا ابراهيم عليه السلام حينما دعاه الى توحيد الله ولكن النمرود اصر على الكفر وحاججه ابراهيم بان الله يحيى ويميت فقال وانا احيى واميت وقد صور لنا المولى عز وجل هذا المشهد الايمانى فى القران الكريم فقال الم ترى الذى حاج ابراهيم فى ربه ان اتاه الله الملك اذ قال ابراهيم ربى الذى يحيى ويميت قال انا احيى واميت قال ابراهيم فان ربى ياتى بالشمس من المشرق فات بها من المغرب فبهت الذى كفر والله لا يهدى القوم الظالمين
ومن الروايات الاخرى التى ذكرت عن هذا النمرود ان الله عز وجل ارسل اليه ملكا يدعوه للايمان وعندما ظل على عناده واصر على الكفر ارسل الله عليه جيشا كبيرا من البعوض حجبت عنه وعن جيشه الشمس والضوء واكلت لحومهم جميعا
ومن المستفاد من قصة هذا النمرود ان الانسان الواثق بالله عز وجل يجب ان يبدى الحق دائما ويذكره كما فعل سيدنا ابراهيم ولا يستمع او ينصت للطواغيت والجبابرة والمغرورين وان الله وحده الناصر والمعين لعباده
نستفيد ونتعلم ان الانسان مهما ظن انه امتلك الدنيا بقوته وسلطانه وامواله ومناصبه فهو انسان ضعيف ليس له حول ولا قوة وليس عليه سوى عبادة الله تعالى والامتثال لاوامرة واجتناب نواهيه وان العناد والتكبر والجهل والتى انتشرت بيننا فى هذه الايام ما هى الا سمه من سمات الظالمين والطاغين والمتجبرين ونهايتهم ستكون مخيفة وعاقبتهم وخيمة كما كانت نهاية وعاقبة النمرود
فلا غرور ولا تكبر ولا تجبر ولا اسلوب الطاغية يتناسب مع ديننا الحتيف الذى امرنا بالتقوى والعدل والاحسان والرحمة
مش كده ولا ايه










