وصل لسدتها بالحيلة مستغلا وهن ويأس وعجز أفرادها، يعاني عقد نقص ونرجسية دفعته للتفنن وإجادة استخدام سياسة العصا والجزرة ،ولم لا وقد وضع يده على كل مقاديرها ،بقوة شره وحيلته أخضع ممثليها في البلاد ، صاروا خاتما في أصبعه بل أرقاء وعبيدا لإحسانه ، ولم لا فهو يوزع عليهم الألقاب ويجني ولاءهم لشخصه فقط؟! ، أما الباقون فقد اعتزلوا ترفعا وأنزووا يأسا ، وطرد البعض من عضويتها،ويطارد كبار الطائفة من معارضيه بصورة ملحة مدفوعا بوسواسه القهري حتى لاينافسه أحد في ولايتها ،قسوته وشراسته زادت إلى حد مطاردة المرضى منهم لأنهم تجرأوا وعارضوه علانية مطالبين بحقوقهم في العلاج ، وهكذا بات ساردا في غيه منتشيا بالتنكيل بهم والنيل منهم حتى أتاه أمر الله ليسقط مشلولا ، وتشفي أتباعه الأقربون وقد انفضوا بل ومنعوه حتى من دخول مقرها ، يشغلهم صراعهم على خلافته لرئاسة الطائفة ، وقد فتتوها شيعا وأحزابا فرقا متناحرة ، ولكن شماتة كارهيه ممن ظلمهم حالت دون تكفين سيرته فلايذكر إلا ملعونا مذموما مدحورا ،وهاهو يعض يده من الندم عما اقترفته يداه ولكن بماذا يفيد الندم بعد فوات الأوان .










