دول العالم ستنقص واحدة قريبا وهى المدعوة إسرائيل

صدر بالقاهرة كتابا جريئا بعنوان “نهاية إسرائيل الإرهابية” للصحفى واليوتيوبر المصري عمرو الكاشف ، صادر عن دار همسة للنشر والتوزيع بالقاهرة..
قال مؤلف الكتاب عمرو الكاشف – في تصريح له – إن العدوان الإسرائيلى السافر على الشعب الفلسطينى هو ما استقوى عزيمته ليبدأ فى كتابة هذا العمل الروائى الموجه لمناهضة الاحتلال الإسرائيلى الذى تخطى كل الحدود والأعراف وأسفر عن استشهاد آلاف القتلى والجرحى من الشعب الفلسطينى الشقيق ولم يرحم حتى الأطفال الصغار والرضع،فضلا عن أن كاتب الرواية تعرض جده (عبدالحافظ ) للأسر فى براثن الاحتلال الإسرائيلى فى أثناء حرب الاستنزاف بعد سنة 1967 وبعدما قام الجد عبد الحافظ بقتل وإصابة عدة يهود وهو ماكان دافعا أيضا ليصدر روايته بهذا العنوان ” نهاية إسرائيل الإرهابية” وتتألف من 170 صفحة .
أضاف الكاشف فى هذه الرواية ضمن محتواها تأتى لحظة الحسم وتندلع الحرب العالمية الثالثة ويكون إشعال فتيل شرارتها من داخل كيان الاحتلال الإسرائيلى عقب عدوانهم السافر على قطاع غزة ويخرج إلى الوجود الرجل الذى يستطيع أن يوحد البلدان العربي تحت رايته وهو بطل الرواية رجل الأعمال والقائد أمجد سالم الذى جسدته صورة غلاف الرواية بناء على توقعات من خيال مؤلف الرواية، فتندلع حرب كبرى تتكاتف فيها عدة بلدان عربية وأجنبية ورشق المدعوة إسرائيل بعدة صواريخ وانطلاق طائرات حربية متعددة من عدة بلدان عربية وأجنبية تضرب القواعد العسكرية الإسرائيلية وتدمير طائرات الاحتلال وليتم فتح المدن الفلسطينية القديمة وإعادتها مجددا للفلسطينيين ،ومن ثم أخيرا جاء الرجل المنتظر الذى طاقت له البلدان العربية ،وأصبحت هناك دولة فلسطينية حرة ذات جيش سيادى قوى وإعادة القرى والمدن المستعمرة للفلسطينيين ، فضلا عن وجود بلدان عربية متحدة.
وأشار الكاشف إلى أن غلاف الرواية رسمته الفنانة التشكيلية نانسى ناجى ،وتصميم الغلاف مريم فتحى الحصرى و عمر محمد على ،وتحت إشراف رئيس دار همسة للنشر والتوزيع فتحى الحصرى .
ولفت الكاشف إلى أن الشعب الفلسطينى يعتبر كما هو معروف فى أمس الحاجة حاليا لمد يد العون من الجميع وخاصة البلدان العربية لذا فاستخدم الكاشف سلاحه وهو قلمه لينسج أحداث هذه الرواية ” نهاية إسرائيل الإرهابية” .. مؤكدا أن دول العالم ستنقص واحدة قريبا وهى المدعوة إسرائيل
اللصحفي المصري الروائي عمرو الكاشف الذي وضع نهاية للكيان الغاصب دعونا نسميها” بالنهاية المفترضة” ونأمل أن تتحقق في روايته “نهاية إسرائيل الإرهابية” وطبعت النسخة الأولى منها ولاقت النجاح الكبير ويجهز الروائي عمرو الكاشف لطباعة النسخة الثانية من الرواية لتكون له “بصمة” المشاركة في معرض الكتاب الدولي في القاهرة .
ولابد من الإشارة إلى أن الرواية نالت استحسان الطبقة المثقفة وجميع شرائح المجتمع المصري من النخب السياسية والثقافية والعلمية واقيمت ندوة لتوقيع الرواية في نقابة الصحفيين بالقاهرة كما الندوات الأدبية الداعمة لفلسطين المحتلة تم النقاش فيها بمضمون الرواية وتفاعل معها الجمهور المصري والعربي على منصات التواصل الاجتماعي حيث أنشأ الصحفي عمرو الكاشف صفحة على منصة الفايسبوك باسم الرواية ومجموعة خاصة أيضا” على الواتساب :”جروب نهاية إسرائيل الإرهابية”؛يجمع أعضاء داعمين للمقاومة في فلسطين ولبنان واليمن من مختلف أنحاء الوطن العربي …كما استضافوا الروائي عمرو الكاشف على محطات فضائية عدة لتسليط الضوء على فحوى الرواية وفصولها وإلى الأحداث التي أدت لنهاية “إسرائيل” الحتمية.
والجدير بالذكر أن الكاتب الكاشف قدم الاهداء في صفحته الأولى إلى روح المناضل جده عبد الحافظ الذي تم أسره من قبل العدو الصهيوني ابان حرب 67.
*أبطال الرواية الثورية*
الرواية بطلها يدعى القائد أمجد سالم هو الرجل المنتظر والأبطال اللواء طلعت ضرغام الخبير العسكري في مجال الدفاع الجوي أما أنور هو قائد “جماعة ضد اليهود” واللواء شوقي الجزار خبير عسكري
ناديا مدرسة اللغة الإنكليزية هي زوجة الصحفي والد بطل الرواية أمجد.
*نشاطات أبطال رواية”نهاية إسرائيل الإرهابية”*
الصحفي محمود سالم والد أمجد بطل الرواية كان شديد الاهتمام بمتابعة الأخبار وخصوصا” أخبار المقاومة واوضاع فلسطين يتعاطف معهم في مواقفه كصحفي…
نستعرض لكم مقتطف من الرواية خلال حديثه مع زوجته ناديا عن الاستيطان الصهيوني لأراضي فلسطين كان يحدثها عن قصة ياسر الشاب الفلسطيني الذي أحرق له منزله المستوطنين واستشهد طفله الوحيد واصيبت زوجته بحروق.. لترد عليه الزوجه ناديا:
“اليهود دول أقذر مخلوقات الأرض!
ويكمل محمود حديثه: طبعا” اعلام الاحتلال الإسرائيلي لم يذكر سيرة عمليات الاستيطان بالقدس وقتل ابن الشاب الفلسطيني ويدعي الاحتلال أن الفلسطينيين ارهابيين وهذا خطأ فادح! فالاحتلال هو منبع الإرهاب في المنطقة العربيه كلها.”
تتطرق الرواية الى موضوع دعم الغرب “لإسرائيل” وبث التفرقة بين الفصائل الفلسطينية.” مقتطف آخر من نص الرواية:
” يسأل أمجد أحد الشباب الذي كان ينادي بوحدة المسلمين ورص الصفوف فيقول له :
“طب ليه الغرب متفوق علينا تكنولوجيا” وعسكريا” من وجهة نظرك؟
يرد عبد الرحمن صديقه:” لأن الغرب مش سايبنا في حالنا وزرع لنا الجرثومة الاحتلال الإسرائيلي في منطقتنا العربية عشان يشتت العرب ويضعفهم كما ان العرب مش متوحدين ودائما”متفرقين ومن الناحية العسكرية الاحتلال متفوق علينا بالأسلحة وخاصة السلاح النووي.. والاحتلال يصنع السلاح خصوصا” الطائرات فتفوق علينا عسكريا.
وبطل الرواية أمجد”الرئيس القادم” ساعده والده الصحفي للبحث عن فرصة عمل بعد انتهاء السنة الجامعية الأولى في أحد مراكز الابحاث السياسية فاكتسب خبرة جيدة في تحصيل العلوم ولاحقا” بعد مسيرته المهنية في التدريب بأحد البنوك تم تجنيده في سلاح المشاة بالجيش وكان يحب استخدام السلاح”…
*ضد اليهود*
عنوان هذا الفصل في الرواية والذي يتحدث عن تشكيل جماعات مناهضة لسياسة الاحتلال الإسرائيلي مجموعة شباب وفتيات هدفها كان قتل أي يهودي أو مناصر للديانة اليهودية…
وضمت الجماعة كل من “أنور “وهو تخرج من كليه التجارة “وحسني” في كلية التربية وآخران هما فرج ووائل تعلما صناعة المتفجرات عبر شبكة الانترنت تعرفا على رئيس “جماعة اليهود “أنور كان ذو دهاء شديد ومحب للقراءة وكان يعطي كل فرد من أفراد جماعته راتبا” شهريا قدره 10,000 جنيه!! وبعض البدلات المالية وقابل للزيادة في حال تنفيذ أي عمليات تفجيرية ضد السائحين اليهود!
اجتمعت “جماعة ضد اليهود” للتخطيط لعملية تفجيرية جديدة بعد أن حصل قائد الجماعة على مجموعة من القنابل والأسلحة الآلية ودعم مادي قدره 500,000 ألف دولار !!وصله من دوله ايران.. قال انور: “ابلغنا بوصول اتوبيس سياحي والوفد كله من اليهود ويضم 60 شخصا رسمت خطه الهجوم بحيث نقتل كل الوفد اليهودي!!”.
بدأت جماعة ضد اليهود في التجهيز لخطتها وبقي ساعتين على وصول الوفد اليهودي وصل الأتوبيس وبمجرد أن بدأ نزول افراد من اليهود ضغط “فرج” أصبعه على جهاز تفجير كان بحوزته فانفجرت قنبلة محفورة أسفل الأتوبيس وتحول كل من فيه إلى أشلاء !
وقد أعلن عن انفجار بأوتوبيس سياحي أسفر عن مقتل 50 يهوديا” واصابه 10 آخرين باصابات خطيرة”!
*أمجد ومشروع الأكاديمية للصناعات العسكرية*
بالعودة إلى بطل الرواية “أمجد” كان يحزن عندما يشاهد نشرات الأخبار وحصار قوات الاحتلال للمسجد الاقصى وقطاع غزة…وقد أصبح لاحقا” في مجلس الشعب فقدم خدمات كثيرة إلى ابناء دائرته وعقد صفقات تجارية مع رجال الأعمال وزاد من استثماراته التجارية .. بدأ “أمجد” يفكر في الدخول إلى مجال الصناعات العسكرية فثروته الكبيرة تسمح له بذلك وقال: “حكون أول رجل اعمال عربي يقوم بعمل مشروع في مجال الصناعات العسكرية وسأنفذ افضل خدمة لمصلحة الوطن العربي.”وقد اطلق على مشروعه اسم” الأكاديمية المصرية العربية الحربية المستقلة للصناعات العسكرية” والهدف منه هو امداد المقاومة الفلسطينية بالسلاح واستقدمت الأكاديمية بعض الخبراء والمهندسين المتخصصين في تصنيع الأسلحة في مصر وخارجها وجهز مصنع للطائرات ومصنع للصواريخ والأسلحة الثقيلة والمسدسات والأكاديمية كانت عبارة عن ثكنة عسكرية يحيطها 3000 فرد أمني ومقاتلين مدربين من أجل حمايتها.”
*غضب الاحتلال الإسرائيلي*
وصلنا إلى الفصل الذي علمت فيه “إسرائيل” عن الأكاديمية العسكرية وصناعة الطائرات والصواريخ..وعنوانه :
*”غضب الاحتلال الإسرائيلي”*
ولكي يتعرف القارئ أكثر ويغوص في تفاصيل الرواية عن “أمجد” كيف وصل إلى الرئاسة المصرية وماذا فعل عندما علم أن الصهاينة باتوا يرصدون “الأكاديمية” العسكرية؟؟؟
وكيف قضي على “إسرائيل”؟؟ ومن هي الدول العربية والغربية التي شاركت في القضاء على الكيان الغاصب.؟؟..ننصح القارئ العربي أن “يزين” مكتبته برواية:*نهاية إسرائيل الارهابية*ويتصفح جميع فصولها الممتعة والشيقة والتي تثلج قلوب الشعوب العربية لأن المظعوة إسرائيل ه الغدة السرطانية في منطقة الشرق الأوسط وقد زالت تماما من الوجود في أواخر صفحات الرواية ….كونوا على الموعد مع الطبعة الثانية العربية للرواية التي تجسد القومية واتحاد العروبة.










