وحدي هناك.
تتوغّل عيوني لتقبض على يد الوعد
أعانق اللّحظة لتتجلى وترميني بعيدا
وحدي هناك..
أتلذّذ مبالغة في مذاق الانصهار
لأغدو أميرة الظلام أرنو للعهد
وحدي هناك…
قابعة لا تهزني ريح الغدر
ولا أنحني إلا لأشم عطر الورد
وحدي هناك…
تلفّني حبال من لظى، أندسّ تحت النّور
تعبتْ وحدتي من فرط البعد
أحتضن الزاوية ولربما تحتضنني هي
تعتصر أضلعي خاضعة لنداء الهول،
مدّ يديك لأهزم مرارة البعد،
وحدي دائما هناك….
وحدي دونك أعاند الظّلام واللّيل وحدي،
ّما بين مسافة الحبل عيوني ترنو للود
وحدي هناك…
أنا ألتزم الصمت لأنصت لوشوشة الصباح
سيأتيني محمّلا بنسمات المنى
والنّور والوعد
وحدي
وحدي
وحدي
دونك هناك..
وخيبة تشاكسني مغمضة العيون
حبال غلاظ شداد ترميني للذّبول
هيهات هيهات، من يساومني التّمرد
من يكتم صوت الرعد الموغل في الفؤاد؟
أنا العنفوان حين ينكسر الوقت؟
وحين تحترق أزمنتي من لظى الهوى.
وحدي لن أصير هناك..
دونك ،بيني وبينك الورد فالورد.










