الموجة الجديدة في الحركة المسرحية الجزائرية تبدأ من نهاية القرن الماضي ومع مجموعة من الشباب الذي ربما يدخل الي ساحة الحركة بعد انهاء الدراسة والتكوين ولكن هناك ضمن المجموعة اسماء كانت متواجدة في الساحة من قبل لكن لم تجد من يعطيها فرصتها في الاخراج المسرحي هذه الاسماء منها من بدأ نشواره في تلاخراج مع فرق مسرح الهواة ومنهم من انطلق مباشرة مع المسرح المحترف
ورغم انه ليس هناك فرق كبير بين العمل مع الهواة او مع المحترفين الا ان الفرصة تكون اكبر مع المحترفين نظرا لتوفر اشياء كثيرة قد لا تتمكن فرق الهواة من توفيرها
.والجيد عند اغلب هؤلاء المخرجين الشباب او الجدد ان اغلبهم كانت له تجربة الوقوف علي الركح او تجربة في الكتابة قبل تجربة الاخراج و والتي هي ختم التكوين .
نذكر من هؤلاء المخرجين محمد شرشال وربيع قشي وهارون الكيلاني وشوقي بوزيد. وعبد القادر جريو وكريم بودشيش وهناك اسماء اخري ولكننا ذكنا هذه علي سبيل الذك لا الحصر وفي هذه المجموعة يكون محمد شرشال وهارون الكيلاني الاقدم في الميدان . ميدان الاخراج لان ميدان تلبداية متقارب عندهم . هؤلاء لهم ميزاتهم ويمتاز كل واحد منهم عن زميله بعدة اشياء وحتي بالانتماء الي المدارس الفنية ومنهم من جرب مدارس مختلفة قبل ان يستقر علي ايلوب مدرسة معينة مثل محمد شرشال الذي تمكن في الفترة الاخيرة التفرد والهروب علي رفاقه بمسافة كبيرة خاصة في تجربتيه الاخيرتين مابقات هدرة وGPS وهما تجربتين نقلتا محمد شرسال الي الصف الاول في ترتيب المخرجين المسرحيين في الجزائر ويعتمد شرسال كما هارون الكيلان الذي له هو الاخر تجارب جميلة والنتقل هو كذلك بين اساليب ومدارس مختلفة ليستقر مثل رفيقه شرسال علي اسلوب اصبع يعرف به بين رفاقه فكلاهما شرشال وكيلان يعتمد اسلوب القسوة فياخذ شرشال باسلوب المخرج كانتور وياخذ الكيلاني باسلوب غروتوفسكي وهما قريبان من بعض ولكن يختلفان في استخدام الجماليات واعتماد اسلوب الادهاش او الصدمة احيانا .بينما يعتمد البقية ممن ذكرنا في الغالب علي الواقعية كاسلوب لهم في الخراج وتقترب تجاربهم من بعضها البعض ولا يكون الاختلاف بينهم سوي في توظيف هذا الاسلوب في بلوغ تلهدف المنشود رغم ان الربيع قشي يميل الي اسلوب مسرع الشارع في جل اعماله في حين يجنح بودشيش الي الواقعية الحالمة بينما يتخذ جريو اسلوب الواقعية الشعرية اسلوبا له ويتخذ شوقي بوزيد في بعض تجاربه الواقعية الراقصة اسلوبا له هذه الاسماء المسرحية كما سبقت انا الاشارة هي الخليفة للجيل السابق وهي التي علي عاتقها حاليا تمثيل الحركة المسرحية الجزائرية وقد كان السبق لشرشال خاصة بعمله GPS حصد جوايز في مهرجانات ونيل الاعجاب ونفس الامر مع ما بقات هدرة ويبقي علي الاسماء الخري العمل اكثر وعلي مسارحنا ان تتيح لهم الفرص اكثر حتي يتمكنوا من ترسيخ اقدامهم وتقديم خدمة للاجيال الصاعدة من المخرجين وتمهيد الطريق لهم للخوض في تجارب اخري خاصة والمسرح يعرف تطورات سريعة وكل مرة تظهر اساليب جديدة في الاخراج .واذا شرسال قد اخذ من البيوميكانيك بعض الاشياء فان هناك الكثير ما زال في حاجة الي من يوظفه وكذاك الامر مع البقية في مسرح الشارع خاصة مع الربيع قشي وكذا مسرح القسوة مع هار ون الكيلاني . واساليب الواقعية مع البقية. يحذون الامل في نري هذه الاسماء في الاتي من الايام والسنوات من نجوم وعمالقة الاخراج في الحركة المسرحية الجزائرية.










