،أدْمنتُ في عَتمِ اللَّيلِ أحزَاني
.من زمن الهوى والشوق أنِينِي
،أكتبك قصيدة في ذكراك تربكني
.تُميتني تارة ،تارةً تحييني.
،ُ يا من أتوقُ برهةً لِلُقياه
.ُتُطِلُّ مِن شُرفةِ اللَّيلِ ذكراه
،ِأبْكيكَ وَطنًا يَجرِي دمًا فِي شِرياني
.ياعمري الماضي والآتي يا كل الأوطان
لما يا زمان الخوف تسرق مني الأماني؟
لما يجري العمر دون صوت الحنان؟
،أبكيك كطفلة تشتاق للعبتها
ألا يُبكيك الدمعُ البريء في مقلتها؟
،عليلةُ الفؤادِ من يُداوي الفؤاد
.يا صحوي يا منامي يا حبر المداد
..ملكتَ الروح وما ملكت
هل تدرك ما الهوى قد ملكا؟
،ترحل كهلال اللَّيل ونجمة ثكلى
.كالمعابر حين تتبع المدى ولهى
……أوواه..!!! لا تصدقني
فلنكفَّ اللَّحظة عن النُّواح ؟
.لنحفظ ماء الوجه صار غير مباح
،هذا الهجر ملكك فافعل ما تشاء
.سأنام اللَّيلة ودمعي ممزوج بالنَّقاء
سأبيع دمعي في سوق عكاظ
،سأبيع الوعد الذي عانقتُ دون اتعاظ
،ولا تصدِّقني إن بحت بالجنون والجنون
.لا تصدق شاعرا يتَّبعه الغاوون
لا حكم للقلب وما يجول بخاطره
.لا تصدقني.. لا تصدق ماباح بداخله.
أضغاث اللَّيل لا حكم عليها، حين يزور الوحي كاتبه ،كثيرا ما يكتب الشاعر ما يروي عليه خياله، ولا ضرورة أن يكون البطل معشوقا، فباسمه كتب كبار الشعراء و ما هو إلا كناية عن حالة في الحياة.










