لاشك فى أن الهجوم الغادر والقذر والهمجى الذى قام به الكيان الصهيونى المحتل على دولة قطر بهدف استهداف قادة حماس، خلال اجتماعهم فى إحدى الفيلات، هو عمل جبان وخسيس ويؤكد ان هذه العصابة الصهيونية لا تحترم المواثيق ولا القوانين والمعاهدات الدولية فى احترام سيادة الدول، وهذا ما نراه يوميا فى قصفها بالطائرات لدول لبنان واليمن والعراق وسوريا وإيران بالإضافة إلى الإبادة البشرية اليومية للشعب الفلسطينى فى قطاع غزة وغيرها وارتكاب مذابح دموية يندى لها الجبين وأدانتها معظم دول العالم والمؤسسات والمنظمات الدولية، ومع ذلك يستمر هذا الكيان الغاشم فى غيه وجبروته.
وهذه الجريمة العدوانية والضربة السافرة، التى قام بها نيتانياهو رئيس وزراء الكيان الصهيونى المحتل وعصابته التى تسانده وتدعمه الولايات المتحدة الأمريكية بالسلاح والمال والدعم اللوجستى والتكنولوجى ومباركة جرائمه وخططه التوسعية، اتمنى أن تكون بداية للتضامن العربى بحق ووحدة الصف، وحسب الحكمة التى تقول رب ضارة نافعة فرب هذه الضربة الإجرامية لدولة قطر تكون نافعة بحيث ان تكون هناك قرارات جادة يتم اتخاذها فى القمة العربية والإسلامية التى سوف تعقد اليوم الأحد وغدا الاثنين فى الدوحة، ومنها البدء فورا فى إنشاء قوة عربية مشتركة للدفاع عن أى دولة عربية خاصة الخليجية، وإسلامية لحمايتها من أى تعد خارجى وحفظ أمن المنطقة وحماية أراضى المنطقة العربية والثروات الخليجية من المبتزين والطامعين فيها، الذين لن يردعهم عن خططهم الإجرامية التوسعية إلا وقوف العرب صفا واحدا وكيانا حربيا مشتركا.










