في أوقات التحديات التى تواجه حدود دولتنا علينا ان نعلى أولويات بعينها لا تقل أهمية عن جبهة القتال وهي تماسك جبهتنا الداخلية بمحددات اولها رفع الروح المعنوية لأدوات الدولة ومؤسساتها ونرسل رسائل بتماسكها في كل مجتمعها بجميع شرائحه وهذا الدور المهم يتحمل فيه المجتمع المدني الدور الاكبر لتلك المهمة الأعظم.نعم المجتمع المدنى بكل مؤسساته الاحزاب والشباب والرياضةالتربية والتعليم الثقافة الاوقاف الاعلام بكل وسائله واتمنى لو ان الحكومة تضع خطة او مبادرة تحدد فيها جدول اعمال لارسال رسائل لحشد الهمم ورفع الروح المعنوية داخل المجتمع التى تشد حزام الدولة داخل اروقة مؤسساتها بكل شرائحها وعلى كل مستوياتها.. نعم نحتاج الى تنفيذ هذه المبادرة حتى نغلق الطريق امام محبطى الهمم وهواة خفض الروح المعنوية للمجتمع وأصحاب الرسائل السلبية في هذه الأوقات الاستثنائية من عمر الوطن الذى تواجه فيه الدولة هذا التحدى الاكبر الذى يلاحق حدود الوطن واطرافه من كل الاتجاهات والتصدى لمخططات الاجهزة المعادية التى تهدف الى تفكيك الدولة من الداخل والعمل تسريب رسائل سلبية لكسر الروح المعنوية لدروع الوطن (الجيش والشرطة) التى نحتمى بها ونباهي بها الأمم المعادية مهما صنعت من مخططات للنيل من دولتنا وكسر شوكتنا امام الغطرسة الإسرائيلية ومن يقف بجانبها ..لذا امام هذا التحدى الاكبر هذه الاونه وجب علينا الاصطفاف والتكاتف ونكف عن أحاديث الانتخابات التى تلتهم كل أوقاتنا واحاديث الأسعار وكل تحدياتنا الداخلية ونضعها خلف ظهورنا ونعلى فكرة الروح المعنوية لأبنائنا المقاتلين علي جبهة القتال لان قضية تراب الوطن اهم واغلى من كل هذه القضايا ونشد على يد قيادتنا السياسية التى تواجه فيه دولتنا أصعب أوقاتها امام هذا المخطط وتحمله ما لم تتحمله قيادة مصرية من قبل في عصرنا الحديث
لذا وجب علينا ان ننتبه لسلاح الروح المعنوية داخل المجتمع لانه يعد ضمن أسلحة الردع الفتاكة في أوقات الازمات الوطنية ونبتعد على الهبد في احاديثنا عن قدراتنا العسكريه وخططنا ورويات السوشيال ميديا وترديد كلام الاعلام المعادى الذى يعمل لصالح اجندات الهدم والاحباط ولديه نية قصد ضد الدولة المصرية ..









