ضائعة…
كطفلة تركوا بيدها خريطة العالم
ثم اطفاوا النور
ليصبح العالم كله بلا اتجاه…. بلا صدى.
غريبة…
حتى المرآة تتهجى وجهي بلغة لا افهمها
وترفض ان تقول اسمي.
مبعثرة…
كاوراق شاعر في عاصفة الريح..
تتسابق الحروف للهرب مني
وانا اركض خلفها
كعاشقة تركها حبيبها في منتصف القصيدة
كمن يلاحق ظله قبل ان يقتله العالم.
اكتب ضياعي..
واحب حزني ،
لكنه يعلمني ان العالم لا يحب الضائعين!!










