ماذا بعد تقديم وزير التعليم العالي والبحث العلمي النشط والهمام الدكتور أيمن عاشور التهنئة للعلماء المصريين الذين اقتنصوا لمصر أرض الكنانة تصنيف جامعة ستانفورد الأمريكية لعام 2025 ضمن أفضل 2% من العلماء حول العالم الأكثر تأثيرا وتميزا في معركة 400 ألف عالم حول العالم من 149 دولة ؟ متي يقيم معالي الوزير الهمام حفل أسطوري يليق بهذا الإنجاز العلمي كما وصفه في تهنئته لهم علي الصفحة الرسمية للوزارة عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” ونقلته صفحة رئاسة مجلس الوزراء المصري يضم كل العلماء المصريين المدرجين بهذا التنصيف وليس بعضهم علي أن يتأكد الوزير شخصيا من ذلك حتي لا يسقط اسم أحدهم – لا مؤاخذة – سهوا أو لأي شئ آخر ؟ هل يشكل الوزير لجنة تتولي مهمة الإشراف علي حصر قوائم بأسماء جميع العلماء المصريين المدرجين بتصنيف ستانفورد لعام 2025 ومطابقتها بكشوف الجامعات ليس لأنه يمكن التلاعب بها – لا سمح الله – ولكن لكي تطمئن قلوب الجميع بأن الكشوف سليمة ولم تشوبها أي تلاعب مثلا يعني – لا قدر الله – ونحن نبرأ ببعض الأطراف أن تفعلها ؟ هل يطلب معالي الوزير النشط والهمام من فخامة الرئيس القائد الإنسان عبد الفتاح السيسي أن ينير هذا التكريم بحضوره الكريم ويصافح علماء هذا التصنيف ولاسيما أن تكريم الرئيس لهم وتشريفه بالحضور شخصيا دون أن ينيب أحدا عنه مطلب جماهيري ملح يكرس عظمة مصر وعظمة الرئيس في تقديس العلم وتكريم العلماء كعادته دائما ؟ لماذا لا تجري القضائيات والقنوات المصرية حوارات شاملة مع جميع علماء هذا التنصيف وتسلط الضوء علي انجازاتهم العلمية الكبيرة التي تستحق أن يعلمها كل أبناء الشعب المصري العريق حتي يحذوا حذوهم علي طريق التفوق والتميز والتألق والابداع ليكون حلم كل شاب مصري أن يكون رمز وأيقونة التفوق والتميز في المجال الذي يعشقه ويضعه نصب أعينه مشوار كفاح العلماء المصريين ليلحق بركب تميزهم العلمي في مجاله الذي يعشقه . . ولما لا فمصر منجم العباقرة في الفكر والأدب والعلوم والثقافة والطب والفن والرياضة والصحافة والإعلام ؟ أخيرا وليس بأخر هل يتم منح هؤلاء العلماء المصريين الأكثر تأثيرا وتميزا منح رسمية للعمل بالخارج للاطلاع علي أحدث النظم التكنولوجية في مجال البحث العلمي والاستفادة منها في مصر أم الدنيا ولو في إطار تبادل الخبرات ؟ الأسئلة كثيرة لا تعد ولا تحصى لكنها ستظل معلقة تبحث عن إجابة إلي أن تخرج لحيز النور علي أرض الواقع والتنفيذ . . وكفى!.










