هل خطر في بالك يومًا
هذا السؤال المؤلم:
هل يوجد أحد يفتقدك بصدق حين تغيب؟
هل هناك قلب يضطرب إن تأخرت،
أو روح تنقبض إن لم تظهر كعادتك؟
نعيش بين وجوهٍ كثيرة، نتبادل معهم الكلام والضحكات، لكن الحقيقة لاتُقاس بعدد من حولك،بل بصدق من يبحث عنك إن غبت، من يسأل عنك إن طال صمتك، من يطرق بابك ولو في الخيال ليتأكد أنك بخير.
أجمل ما قد يملكه الإنسان، ليس كثرة الرفاق،ولا ضجيج المحيطين، بل شخص واحد فقط يرى غيابك فراغًا لا يملأه أحد،
وأن حضورك أمان يريح روحه.
ذلك السؤال
الصغير: “فينك؟ تأخرت” قد يكون أثمن من آلاف الكلمات، لأنه يعني ببساطة:أن هناك من يراك جديرًا بالانتظار، جديرًا بالقلق، وجديرًا بالحنين.










