- بالبحث والدراسة يتبين لنا من المقارنة بين المتحف المصري
الكبير والمتاحف العالمية الأخرى ، بأنه يتميز بطابع وطني يهدف
إلى إبراز الحضارة المصرية القديمة بكل جوانبها في موقعها الأصلي بجوار الأهرامات ، مستخدما أحدث أساليب العرض التفاعلي والتقنيات الحديثة ، فهو لا يعرض إلا الآثار المصرية
فقط مما يدل على أصالتنا ، وحضارتنا العريقة ، فهو يتميز بأنه
لا يضم أي آثار دخيلة ، وما زالت أرض مصر تزخرف بالعديد من الآثار التي لم يتم اكتشافها بعد كما ذكر ذلك علماء الآثار • - أما المتاحف العالمية ، فرغم ضخامتها وتنوع مقتنياتها من
مختلف حضارات العالم ، فإنها تفتقر إلى هذا الارتباط المكاني
والرمزي العميق بين التراث والمكان • - وهكذا يظل المتحف المصري الكبير شاهدا على خصوصية مصر
وتفردها بين الأمم في حفظ وعرض تاريخها العريق • - إليكم ملخصا توضيحيا للفرق بين المتحف المصري الكبير والمتاحف العالمية الأخرى :
- المتحف المصري الكبير ( gem )
- الموقع : بجوار أهرامات الجيزة •
- الهدف : عرض حضارة مصر القديمة بشكل شامل ومتكامل من عصور ما قبل التاريخ حتى العصرين اليوناني والروماني •
- المساحة : من أكبر المتاحف في العالم ( أكثر من ٥٠٠ ألف متر مربع ) •
- المقتنيات : أكثر من ١٠٠ ألف قطعة أثرية ، منها مجموعة الملك توت عنخ آمون كاملة لأول مرة •
- التقنيات : يعتمد على تقنيات عرض حديثة ( الواقع الافتراضي
، الشاشات التفاعلية ، الإضاءة الذكية • - الطابع : متحف حضاري تعليمي وسياحي يدمج بين العلم والتراث والابتكار •
- المتاحف العالمية الأخرى مثل : ( اللوفر – المتحف البريطاني – المتروبوليتان )
- الموقع : في عواصم عالمية كبرى ( باريس ، لندن ، نيويورك )
- الهدف : عرض تاريخ وحضارات متعددة من مختلف أنحاء العالم .
- المحتوى : مقتنيات من ثقافات ودول متنوعة ، وليست مقتصرة على حضارة واحدة •
- التركيز : الجانب الفني الجمالي للحضارات المتنوعة •
- الهوية : طابع عالمي لا يرتبط بمكان أو حضارة محددة •
- الفرق الجوهري :
- المتاحف العالمية – المتحف المصري الكبير • الجانب
حضارات العالم. – الحضارة المصرية فقط • التركيز
عالمية متعددة الثقافات. – وطنية مصرية الهوية
في عواصم غربية – بجوار الأهرامات قلب الحضارة المصرية
- فنية تاريخية تقليدية في الغالب – تفاعلية تعليمية حديثة •
- حفظ وعرض تراث الإنسانية العام – إبراز عظمة مصر القديمة وتاريخها •
- باختصار : يختلف المتحف المصري الكبير عن المعارض والمتاحف الأخرى في كونه صرحا عملاقا يجمع بين ضخامة الحجم ، وتفرد المحتوى الأثري ( خاصة مجموعة توت عنخ آمون الكاملة ) والتكنولوجيا المتقدمة في العرض ، والموقع الاستراتيجي الفريد بالقرب من الأهرامات ، وهو لايضم إلا الآثار
المصرية فقط لايوجد به آثار أجنبية أخرى فهو خاص بآثار مصر
فقط • - شكر وتقدير :
لكل من كان له الفضل منذ وضع اللبنة الأولى لهذا الصرح العظيم
من أصغر عامل لأكبر عالم . لكل العمال والعلماء الذين كان لهم الفضل الكبير بعد الله تعالى وتوفيقه إلى أن ظهر هذا الصرح الكبير بهذه الصورة الوضيئة المشرفة لنا وللعالم أجمع . حفظكم الله جميعا
ورعاكم ورضي عنكم وأرضاكم وسدد على طريق الخير خطاكم - أستاذ بكلية الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية – الجامعة الإسلامية بالولايات المتحدة الأمريكية – ولاية منيوستا










