السبت , 24 أكتوبر 2026

د. شمس راغب عثمان المتحف المصري الكبير : دليل على عظمة الخالق عز وجل

  • المتحف المصري الكبير : ” دليل على عظمة الخالق ” عز و جل :
  • الله تعالى أمرنا بالسير في الأرض من أجل العلم والمعرفة والتأمل
    في عظمة الخالق وقدرته ، قال تعالى : ” قل سيروا في الأرض
    فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله ينشئ النشأة الآخرة إن الله على
    كل شيء قدير ” سورة : العنكبوت ، الآية ٢٠ الله تعالى يأمرنا بالتأمل كيف بدأ الخلق • تفسير الجلالين .
  • من المنظور الديني ، ينظر إلى المتحف المصري الكبير كدليل
    على عظمة الخالق ، وتجسيد للإحسان والإتقان الذي أمر الله
    تعالى به ، حيث يربط بين العلم والروح والحضارة •
  • تعتبر الحضارة ” المصرية القديمة ” نصا مقدسا من كتاب الله
    المنظور ” ، ” ومحطة من محطات النور الإلهي ” • كما أن زيارة
    المتحف والمحافظة على الآثار تعد أمرا يثاب عليه شرعا ،
    لأنها تذكرة للمسلمين بتاريخهم وتعظم أيام الله ، بحسب قوله
    تعالى : ” وذكرهم بأيام الله • سورة : إبراهيم ، الآية : ٥
  • ما أهم الأبعاد الدينية للمتحف ؟
  • تجسيد للإحسان والإتقان : ما صنعه المصريون القدماء في
    آثارهم ينظر إليه كتجلي لقدرة الله وإلهام من نوره ، وتطبيق
    عملي لمعنى الإحسان الذي كتبه الله على كل شيء كما ورد
    في الحديث الشريف ” إن الله كتب الإحسان على كل شيء ” .
  • جزء من الإيمان : الإيمان ليس دخيلا على الهوية المصرية ،
    بل هو جزء أصيل منها • وتقرأ الحضارة المصرية من منظور
    يربط بين الروح والعمران ، حيث لم تكن المعابد المصرية
    مجرد أماكن لعبادة الأصنام ، بل كانت مؤسسات فكرية روحية
    تعني بالتأمل في عظمة الخالق وجماله ، فالإبداع إلهام من الله تعالى •
  • رسالة حضارية : المتحف الكبير يمثل رسالة سلام وتواصل
    بين الشعوب ، وتؤكد أن الإيمان لا يتعارض مع الحضارة ، وأن
    التاريخ لا ينفصل عن الروح •
  • تذكير بأيام الله : المحافظة على الآثار في المتاحف تعتبر
    مستحبة شرعا ، لأنها تذكر المسلمين بماضيهم وتربط قلوبهم
    بأيام الله ، وذلك استنادا لقوله تعالى : ” وذكرهم بأيام الله ” .
  • رحلة تأملية : ينظر إلى زيارة المتاحف والمعابد على أنها
    رحلة روحية وتأملية ، تعيد الإنسان إلى جذوره وتذكرة بعظمة
    الخالق ، وأنها كانت بداية طريق المعرفة والتأمل في الكون
    وملكوت الله ، ثم معرفة عبقرية قدماء المصريين •
  • ربط الأجيال بجذورها : إن هذه الآثار هي صلة الوصل بين
    الحاضر والماضي ، وبتحطيمها ننشيء أجيالا بلا ذاكرة ، مقطوعة
    عن تاريخها وسهلة الانقياد لأي فكر دخيل •
  • دعوة للتشييد والبناء : فلا داعي إطلاقا للاعتراض ففي ذلك
    تقديم : ” صورة همجية عن الإسلام ” إذ يرى العالم في هذه
    الدعوات بربرية وجهلا ، فتتحول رسالة الإسلام من نور وهداية

إلى دعوة للخراب والدمار ، وهو مايسعى إليه أعداء الدين
لتشويه صورته ، وتدمر مصدرا للعلم والمعرفة ، ومصدر رزق
لملايين البشر من خلال السياحة التي أقرها الشرع كوسيلة
للاعتبار والسير في الأرض •

  • إقامة المتاحف أمر ضروري : في عصرنا الحاضر ؛ لأنه الوسيلة
    العلمية الصحيحة والوحيدة لحفظ آثار الأمم والحضارات السابقة
    ومن شأن العقلاء في كل الأمم احترام آثار سلفهم ومقدميهم
    وجرى على هذا عمل السلف والخلف •
  • ليس مجرد تمثال : ” فالتاريخ العظيم ما هو إلا قصص
    وشواهد ، والحضارة الكبرى تبدأ باحترام أثر فبصنيعك هذا إما
    أن نكون حراس أمناء على ذاكرة أمتنا ، أو أداة في يد من

يسعى لمحو هويتنا … فاجعل عقلك حارسا على تاريخك من دعوات الجهل ، لا معولا لهدم ذاكرة وطنك ، فإن من يهدم
تاريخه اليوم يعيش بلا هوية غدا •

  • يقع المتحف المصري على هضبة الأهرامات بالجيزة ، على مساحة 500 ألف متر مربع على بعد 2 كيلو متر من أهرامات الجيزة على طريق القاهرة الأسكندرية الصحراوي •
  • لايجب أن نقف عند ما صنعه أجدادنا فقط ونفخر بهم. ، فهذا
    يسمر فخر العاجز ، لكن علينا أن نصنع حضارة قيمة ونقتدي
    بهم ، يقول الشاعر، :
    • ” لا بأهلي فخرت بل فخروا بي
    وبنفسي فخرت لا بجدودي “
    ويقول آخر :
  • ” ليس الفتى من يقول هذا أبي
    ولكن الفتى من يقول ها أنا ذا “

شاهد أيضاً

أنور الهوش يباشر مهام عمله بديوان المحاسبة الليبي

كتب – رندة رفعت باشر وكيل ديوان المحاسبة الليبي، أنور عامر مسعود الهوش، مهام عمله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *