١- قد أكون جننت
عندما مزقت كل دفاتري
ورميتها في الريح
أشعلت أشعاري
ثم جلست مثل نيرون
أتفرج على روما تأكلها
النيران
٢ –‘ مات نيرون
لكن روما مازالت تصارع
الزمان
أشعر بحزن عارم
كأني مملكة للأحزان
٣ — ماعاديعنيني شيء
لذلك سقطت كلماتي
كأوراق الخريف
كما سقط صوتي المبلل
بالنحيب
من كفوف مشاعرك
٤ — أغمض عينيك عن كل الأشياء
ماعادت نظرتك تشعل اللظى
لتحرق المدائن
المبنية من ورق الأحاسيس
قد مسني الجنون وأنا
أضمد نزف الحروف
أصبحت أشد قسوة
وأكثر لينا”
وأكثر فيضا”
من دموع المحابر
٥ — الوقت يتمطى كظل أسود
طاعن بالبرد
وأنت تنثر جمرات احتراقك
في مهب الريح
تشعلها
عند إحتراق الحروف..
وولادة قصيدة يتيمة
بعد عقم طويل و غياب .
٦ — عندما تهرع للاختباء
بين ضلوعي
كعصفور خائف من البرد
بعد. الغياب
سأكون حينها
الحلم المذبوح
عند أجفان الغلس
ولن يكون هناك من يفتديني
بذبح عظيم
٧ — سأخط على أجفان الفجر
المنتظر
هذا شهيد الهوى
قضى نحبه شوقا”
ثم غاب !!!!!
٨ — لن أبكيك أبدا”
لأن العشاق لايموتون
يموت الزمن
وهم خالدون
رحل العاشق نيرون
روما مازالت عالية الأسوار
شامخة تحكي قصته










