خلال حرب الإبادة القذرة التي شنها الكيان الصهيوني على قطاع غزة وأزهق فيها الآلاف من ارواح الشهداء الفلسطينيين وحرق الأخضر واليابس كانت الأبواق الإعلامية المأجورة لثلة إخوان الشيطان والمعارضة الممولة من الخارج تهاجم الرئيس عبد الفتاح السيسي وتتهمه بأن هناك صفقة القرن قد عقدها مع الإدارة الأمريكية لتهجير الفلسطينيين الي سيناء مقابل مليارات الدولارات وتخفيض نسبة كبيرة من الديون المستحقة على مصر للخارج كما اتهمه هؤلاء الخونة وتجار الدين بأنه يمنع دخول المساعدات لأهل القطاع ومشارك مع الكيان الصهيوني في حصار التجويع لأهل غزة للقضاء على القضية الفلسطينية وتحمل الرئيس كل هذه الاتهامات الباطلة من هؤلاء المأجورين وبائعي الأوطان صابرا محتسبا رغم كل تصريحاته يؤكد فيها حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم وأن ذلك موقف مصر الثابت وأن المساعدات يمنع دخولها الكيان الصهيوني الذي يسيطر على المعابر في الجهة الأخرى مؤكدا أن الأيام سوف تثبت ذلك ولكن لا حياة لمن تنادي واستمر المأجورون في اتهاماتهم الباطلة.
ويشاء الله أن تأتي الشهادة الحق من أحد أعوانهم لتبرئة ساحة الرئيس من هذا البهتان عندما صرح أحد اقطاب الإخوان والداعمين لهم وهو الدكتور محمد سليم العوا في أحد اللقاءات الصحفية بأن الرئيس عبد الفتاح السيسي تحمل ما لا يتحمله بشر خلال عامين من الحرب على غزة وأن لولا مصر وموقفها الثابت لانتهت القضية الفلسطينية إلي الأبد وهكذا ينصره الله ويرد كيد الكائدين في نحرهم، ألا تستحون يا خونة وبائعي الأوطان؟!.










