السبت , 24 أكتوبر 2026

سعيد إبراهيم زعلوك يكتب .. أين أنا؟

أين أنا؟ أمشي والنَّفَسُ الأخيرُ يتدلّى من
حافة الزمن، ويعضِّي الظلُّ أمامي كأنّه
يعرفُ طريقًا نسيته.

أين أنا؟ حلمي يتقلّص كقمرٍ مفقود
وقلبي يجمعُ شظايا صوتٍ تركته الليالي
وحده، أتوزّعُ بين عالمين:

عالم يدفعني للضوء، وعالم يُخفي بابه كي لا
ألمسَ الحقيقة

وفي النهاية، أسمع روحي تهمس:
لستَ ضائعًا، إنما تعودُ إلى نفسك ببطءٍ.

وكأنَّ الطريقَ كلَّه
كان يلتفُّ حولي
ليعيدني إلى لحظةٍ
فهمتُ فيها أنَّ الضياعَ
ليس إلّا اسمًا آخرَ
لرغبةِ القلبِ في البداية.

فأرفعُ وجهي،
وأمضي…
وفي صدري يقينٌ خافتٌ يقول:
كلُّ خطوةٍ
ستقودُكَ إلى نورٍ
كان يبحثُ عنكَ أنت.

اللهمّ،
اجعل لي في الظلال نورًا،
وفي الغياب حضورًا،
واجمع قلبي المشتّت على صبرٍ وهدوء،
حتى أعود إليك
أكثر يقينًا وسلامًا،
وأكتشف نفسي في كل خطوة من خطواتي.

شاهد أيضاً

النائب العام الليبي: معرض الكتاب خطوة لمكافحة الجريمة ونشر الوعي بين الليبيين

طرابلس: الاخبارية قال المستشار الصديق الصور خلال تفقده أروقة معرض طرابلس الدولي للكتاب، أن اعتماد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *