في إطار اتفاقية حماية البيئة البحرية في البحر المتوسط من التلوث والمعروفة باتفاقية (برشلونه) التى تعداطارا اقليميا ملزما قانونا لمكافحة التلوث والحفاظ على النظم البيئية ومنع التلوث وتعزيز التنمية المستدامة منذ ان وقعت مصر ودول البحر المتوسط على هذه الاتفاقية سنة ١٩٧٩ ودخلت حيز التنفيذ سنة ١٩٩٥ لتشمل( حماية البيئة البحرية والمناطق الساحلية من التلوث) حيث تم عقد المؤتمر الاول الذى اطلق علية مؤتمر الأطراف لاتفاقية حماية بيئة البحر المتوسط من التلوث في برشلونة ووقعت مصر على اتفاق الدول المضيفة في مؤتمر الأطراف الرابع والعشرين للاتفاقية حيث تقرر انعقاد المؤتمر التالى في ٢٠٢٥ في مصر.. حيث تقرر عقده الاسبوع المقل من ٢الى٥ ديسمبر في كلية العلوم بجامعة دمياط..والذى يهدف الى تعزيز العمل في مجال البيئة والمناخ في منطقة البحر المتوسط لدعم مايقرب من ٧ بروتوكولات على ان يعالج كل بروتوكول مجالا من مجالات البيئة وهي.. مجال مخلفات السفن والطائرات او الحرق في البحر المتوسط. وبروتوكول لمجال الوقاية والطوارئ في مخلفات السفن.. وبروتوكول مجال المصادر البرية التى تتعلق بخروج اى مخلفات في المتوسط ..وكذلك بروتوكول مناطق المحميات الخاصة.. وبروتوكول الحفاظ على التنوع البيولوجي وحماية المواطن والانواع المهددة بالانقراض. وبروتوكول الاستكشافات البحرية الذى يتعلق بالتلوث وحماية البيئة واستغلال الجرف القارى وقاع التربة البحرية..وبروتوكول نقل النفايات الخطرة والتخلص منها عبر الحدود ..وبروتوكول الإدارة المتكاملة للمناطق للمناطق الساحلية والادارة المتكاملة لهذه المناطق واعتبار رأس البر حالة يتم دراستها في ندوة يلقى فيها الدكتور هشام الاسمر استاذ الجولوجيا والتنوع البيلوجي بجامعة دمياط محاضرة حول دراسة حالة رأس البر .. والمحاضرة الثانية تلقيها الدكتورة بسمة محمد شتا استاذ التنوع البيلوجي بجامعة دمياط حول التنوع البيلوجي للمناطق الساحلية والمحاضرة الثالثة بعنوان المراقبة البيئية وجودة المياه الساحلية والتشريعات الدولية المنظمه لمكافحة التلوث البحرى وتطبيقاتها في الموانى المصرية ويلقيها المهندس نجيب عبد الحق القائم باعمال مدير عام مدير الانقاذ والسلامه البحرية بادارة المعاهدات البحرية الدولية بميناء دمياط..











