ذهبت لاجراء حوار مع الدكتور صبحى عبد الحكيم رئيس مجلس الشورى كان الحوار في ١٩٩٠ لمجلة المصور ود.صبحي كان رئيسا للشورى من عام ٨٠ حتى ٨٥ وكان سبب الحوار هو الرد على انتقاده الدائم للتجمعات العشرة حول العاصمة القاهرة الكبرى وانتقادالطريق الدائرى حول العاصمة وملأت تصريحاته الصحف المصرية في ذلك الوقت لكونه استاذ الجغرافيا بجامعة القاهرة وعميد كلية الآداب ونائب رئيس الجامعة ورئيسا لمجلس الشورى قبلها في الفترة من ١٩٨٠ حتى ١٩٨٥…كان وقتها الوزير المرحوم الكفراوى وزيرا للإسكان المهم ارسلنى الاستاذ مكرم محمد احمد رئيس التحرير لعمل حوار مع الدكتور صبحى واجريت معه الحوار ووجدته مصرا على رؤيته وانتقاده اللاذع متهما هيئة التخطيط العمرانى التابعة للوزير الكفراوى بانها ستشوه التركيبة التخطيطة للعاصمة القاهرة الكبرى باقامة التجمعات العشرة حول القاهرة وهي عبارة التجمع الاول والخامس والقطامية و١٥ مايو والعبور والشروق التى خططها الكفراوى لخلخلة القاهرة المزدحمة تنفيذا لتوصية منظمة الجايكا التى درست ازدحام القاهرة وقتها واوصت ان التجمعات حول القاهرة هى الحل .. المهم عدت الى دار الهلال حاملا الحوار على شريط كاسيت ودخلت صالة (تحرير مجلة المصور) وانتهيت من تفريغ الحوار ودونت كل انتقادات صبحي عبد الحكيم في الحوار وهذه امانة صحفية ولكن لاننى دمياطى والكفراوى هو من تولى الاشراف على تعيني في دار الهلال بحكم علاقته مع عمى لطفي سبلة رئيس بنك التنمية والائتمان الزراعي في ذلك الوقت وبحكم علاقتة بالاستاذ مكرم محمد احمد رئيس مجلس ادارة دار الهلال المهم اجريت الحوار وذهبت لمدير التحرير وقتها الاستاذ يوسف القعيد لتسليمه الحوار نظرا لغياب رئيس التحرير في ذلك الحين وعندما قرأ القعيد الحوار على اوراق الدشت قبل النشر فقال لى الراجل ده شاتم الكفراوى فقلت انا فرغت الشريط كماهو.. وخرجت من مكتب القعيد وانا شاعر بالذنب لانتقاد صبحي عبد الحكيم للكفراوى بلدياتى وهو من اوصى بتعينى فلم استطيع الصبر وتوجهت للكفراوى وقلت له ماجرى (فقال لى وقتها طب وبتاع الجغرافيا ده ايه فهمه في التخطيط العمرانى وتخطيط المدن ده كان ياابنى بيركب بوكس المباحث امام جامعة القاهرة وكان بيشاور على زملائه للقبض عليهم معدتش تروحله وقم بتهذيب الحوار ده قبل النشر ووقتها طلب القعيد طالبا تهذيب الحوار ..وثار ولم يهدأ وقال يعنى مكرم ملقاش الا انت تروح تعمل الحوار علشان تيجي منك وانت محسوب عليا ..وقال لى مداعبا اهو ده اللى بيجيلي من كفر سعد ..قائلا لاحول ولا قوة الا بالله ..










