هبّت رياحُك يا ديسمبر،
تُربك القلب لا الطريق،
وتحمل في جيوبها
رسائلَ حبٍّ
تأبى أن تشيخ.
تدخل الروح بلا موعد،
وتُشعل حنينا نائما
على أرصفة الذكريات،
فنُصغي لخُطاها
كما يُصغي العاشق
لنبض قادم من بعيد.
يا ديسمبر،
كم تُشبهنا حين نشتاق..
باردا من الخارج،
دافئا من الداخل،
ومُثقلا
بأسماء ما تزال
تُرفرف
مع كلِّ ريح،
ليبقى صداها في الروح
وجعًا
لا يستكين.










