كلما مر علينا ذكرى الاسراء والمعراج تذكرنا مع اننا لم ننسى ابدا المسجد الاقصى الاسير المغتصب والذى ينتهك حرمته وقدسيته من اعداء الله والاسلام الكيان الصهيونى كيف نحتفل ونحيى ذكرى الاسراء والمعراج ومسجدنا الاقصى اسير هل اصبحنا امة عاجزة تناضل بالكلام والاستنكار والصراخ والاعتراض لاسترداد ثالث الحرمين ومسرى رسول الله صل الله عليه وسلم والذى فتحة عمر بن الخطاب فى العام الخامس عشر من الهجرة
من الثوابت الاسلامية قدسية بيت المقدس وبركتها وهو المسجد الاقصى هو احد المساجد الثلاثة التى يشد اليها الرحال فعن ابو هريرة قال قال رسول الله صل الله عليه وسلم لا تشد الرحال الا الى ثلاث مساجد المسجد الحرام ومسجد رسول الله والمسجد الاقصى وهو قبلة المسلمين قبل تحويل القبلة الى الكعبة فعن البراء قال كان رسول الله يصلى نحو بيت المقدس ستة عشر او سبعة عشر شهرا قبل تحويل القبلة الى الكعبة
والمسجد الاقصى هو ثانى مسجد فى الاسلام بعد المسجد الحرام وفى صحيح البخارى عن ابى ذر الغفارى رضى الله عنه قال قلت يارسول الله اى مسجد وضع فى الارض اولا قال المسجد الحرام قلت ثم اى قال المسجد الاقصى قلت كم كان بينهما قال اربعون عاما
والمرجح ان ادم عليه السلام هو من بنى الكعبة والاقصى اول مرة ثم تتابع عليهما الانبياء عليهم السلام على اعادة بناء الحرم والاقصى فقد عمرة ابراهيم الخليل عليه السلام وواصل من بعده ابنائه اسحاق ويعقوب المهمة وكذلك ساهم سيدنا داود فى المهمة ومن بعدة سيدنا سليمان عليهما السلام
لذلك فان بركة وقدسية بيت المقدس مرتبطة منذ بداية الخلق بالانبياء وقدسية بيت المقدس سابقة على رسالة يعقوب وموسى عليهما السلام بما يبطل مزاعم اليهود باحقيتهم فى بيت المقدس
وقد لخص شيخ الاسلام فضائل بيت المقدس عبر التاريخ فقال فيها المسجد الاقصى وفيها مبعث الانبياء واليها هاجر ابراهيم الخليل ومسرى رسول الله ومنها معراجه واليها المحشر والمعاد
المسجد الاقصى اسير ينادى على كل المسلمين دون جدوى او استماع او محاولات للتحرير واستعادة الاقصى الاسير فهل من مستجيب وهل نعيد عمر بن الخطاب وصلاح الدين الايوبى مرة اخرى ام سنظل محلك سر نحتفل بذكرى الاسراء والمعراج دون ان يكون معنا وبيننا المسجد الاقصى العظيم
مش كده ولا ايه










