في مشهد ثقافي لامع، تبرز الكاتبة والباحثة الإماراتية هدية محمد السامان كإحدى الأصوات الأدبية والفكرية المهمة في الساحة الإماراتية والعربية. تنشر كتاباتها في عدد من الصحف والمواقع الإعلامية المرموقة، أبرزها الامارات اليوم و جلف تايم و جريدة “الإخبارية”، حيث تقدم رؤى ثقافية واجتماعية عميقة، تجسد في جوهرها حب الوطن وتقدير جهود قيادته الحكيمة.
إنجازات علمية ومهنية متعددة
حاصلة السامان على دبلوم التدخل المبكر من الجامعة البريطانية في الفجيرة، وهو ما يظهر تخصصها الأكاديمي واهتمامها بالمجالات الإنسانية والتنموية. وقد حظيت بتكريمات عديدة من جهات رفيعة المستوى، منها وزارة الموارد البشرية والتوطين، وبلدية أبوظبي، ومهرجان الرياض، ومدينة برجيل الطبية، وهيئة الصحة، تقديراً لإسهاماتها المتميزة في المجالين الثقافي والاجتماعي.
إصدارات أدبية تعكس التنوع
أصدرت السامان كتابين لافتين: “هو د الباب المبوب” و”وجه القمر”، اللذين يجسدان تجربتها الأدبية الغنية، واحترافها في كتابة السير الذاتيه وايضا يقدمان رؤى إنسانية واجتماعية تنطلق من واقعها المحلي بقالب فني مبدع.
مجالات كتابتها: بين الثقافة والمجتمع
تنوعت كتابات السامان بين الشأن الثقافي والقضايا الاجتماعية. ففي الجانب الثقافي، تناولت مواضيع مثل معرض الشارقة الدولي للكتاب ودور القراءة في تعزيز الثقافة المجتمعية. أما في المجال الاجتماعي، فقد خصصت مقالات تحت عنوان “خط أمان”، تناقش من خلالها قضايا تهم الأسرة والمجتمع، مع التركيز على التوعية والحلول العملية.
رسالة وفاء للوطن
تقول السامان عن دافعها للكتابة: “أعمل كل هذا محبة لحكامنا، وليرى العالم جمال دولتنا ومجهود شيوخنا”، مما يعكس التزامها الوطني وحرصها على إبراز صورة الإمارات المشرقة وإنجازاتها التنموية والحضارية.
تأثيرها المستمر
تمثل هدية السامان نموذجاً للمرأة الإماراتية المثقفة والفاعلة، التي تساهم بقلمها الواعي في إثراء الحوار الوطني وتعزيز القيم المجتمعية. وتظل كتاباتها مرآة تعكس تطور المجتمع الإماراتي وتطلعاته، في إطار من الوفاء للقيادة والحب للوطن.











